رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


اكده برده مش هتتراضي
منصور بأنكسار هاجي وهنعيش اهنيه معاكم علشان متبعدش عنكم واصل
وفجأه صرخت الصغيره ووووو
توقعاتكم وارئكم
الفصل الثالث
ارتعب الجميع عندما سمعوا صراخ الصغيره وركض ادهم اليها فوجدها تبكي بشده وهي تمسك قدميها في حديقه القصر فكيف لها ان تخرج ب ون ان يراها احد هكذا فحملها ادهم وتحدث بلهفه نغم مالك ما حبيبتي
الصغيره ببكاء خالوا في واحد كان عاوز يخطفني ورجلي شوف اتعورت
نظر ادهم الي قدميها فوجدها مجروحه فتحدث بصراخ للحرس

جبر يلمكم كلكم مشعل عندي شويه بهايم جولولي ازاي واح. يدخل الجصر بتاعي ويحاول يخطف بنت اختي وانتوا واجفين اكده
الحارس بخوف مشوفناش حد يا بيه والله
ادهم بغضب شديد حسابكم معايا هيبجي كبير روحوا هاتولي ال اتجرأ يجرب من اهنيه بأي طريقه
شهد بخوف نغم انتي زينه يا جلبي
نغم ببكاء لا يا مانا رجلي بتوجعني
ادهم بضيق اتصلوا بالحكيم بسرعه
الحارس حاضر
حنل ادهم الصغيره وصعد الي الغرفته ووضعها علي الفراش ثم جلس بجانبها وتحدث بابتسامه مردفا اميرتي
بتبكي ليه اكده
الصغيره ببكاء علشان انا رجلي بتوجعني يا خالوا والراجل الوحش دا كان عاوز يخطفني ويبعدني عنك انت وماما وبابا وتيته
ادهم بابتسامه محدش يتجرأ يبعدك عني يا جلب خالك من جوه متخافيش محدش هيجرب منك بعد اكده
انهي ادهم كلماته ونظر الي منصور بطرف عينه فوجده يتصبب عرقا ويبدوا علي ملامحه الخوف والتوتر الشديد وبعد دقائق وصل الطبيب وعالج جرحها وذهب اما عند رحمه فظلت جالسه في غرفتها تبكي بشده حتي غلبها النوم اما في مكان اخر وبالتحديد
في القاهره كان يجلس هذا الشاب علي ينظر للفتاه الشبه عاريه النائمه علي الفراش حتي استيقظت وارتدت روب قصير واقتربت منه وهي تتحدث بدلال مردفه مالك يا حبيبي
رامي بضيق اخوي عاوزني ارجع الصعيد بكره بالكتير وحجزت التذكره
انفزعت الفتاه ثم تحدثت بعصبيه هتسبيني لوحدي يا رامي
رامي بحده وطي صوتك علشان مجطعش لسانك انتي نسيتي انتي مين ولا اي
شذا بحزن خودني معاك يا رامي انت عارف اني مقدرش اعيش وانت بعيد عني
رامي ببرود متخافيش هاخدك روحي حضري خلجاتك
شذا
وهي تحتضنه
 

تم نسخ الرابط