رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


مااعتذرتش منيها اعتبر كل حاچه بتملكها بااسمها وهرجعك كيف الشحاتين
ابتلع هلال ريقه بصعوبه ونظر لرحمه التي تبكي بصمت بضيق شديد اسف يابتي
رحمع بضيق انت عمي ومن حجك تمد يدك عليا مفيش اسف بين بنت وعمها يا عمي
نظر ادهم اليها ثم تحدث ببرود مردفا مش مرافجه عليا ليه عاد يا بنت الهواري
رحمه بغضب علشان انت الشيطان يا ولد المحمدي انتقل وزت اتنين جبل اكده واحده ماتت علشان كانت صغيره في السن ومتحملتش والتانيه الله

اعلم ماتت موته ربنا ولا اتجتلت دا غير سمعتك ال سابجاك وغير سيرتك ال في مصر ال واصله لأهنيه كل ليله مع واحده شكل بتغير البنات اكتر ما بتغير خلجاتك انت مهندس ومتعلم بره وبتتكلم لغات انت بس ال من حجك تتعلم صوح واحنا لع
نظر ادهم اليها بابتسامه خبث ثم تحدث ببرود مردفا كويس جووي اني عرفت رأيك هلال الفرح الخميس الجاي زي ما اتفاجنا
رحمه بعصبيه كنت بتاخد رائي ليه عاد اذا هتتجوزني غصب عني
ادهم رأيك بالنسبالي لا
هيجدم ولا هيأخر حاجه بس كنت عاوز اعرف عيله الهواري كلها طماعه ولا لسه فيها حد محترم وعرفت حضري نفسك يا عروسه
القي ادهم كلمانه وذهب هو ومن معه فركضت رحمه الي غرفتها وهي تبكي بشده اما عن ادهم ذهب الي قصره وصعد الي غرفته بدون ان ينتطق بحرف واحد وخلع قميصه وارتدي قفازات الملاكمه ظل يتمرن كثيرا ويضرب هذا اللوح الكبير الذي امامه وهو يتذكر
فلااااش باااك
عزيزه ببكاء مش هجول لحد حاجه صدجني يا ادهم مش هجول لحد
حاجه والله
ادهم ببرود انتي مرت مين يا عزيزه
عزيزه ببكاء وخوف مرتك انت
ادهم بحده لع انتي طاالج مبجتيش مرتي وهتموتي دلوقتي
عزيزه ببكاء شديد لع ابوس يدك بلاش تجتلني والله ما هجول علي اي حاجه سمعتها والله
اخرج ادهم مسدسه واطلق عدت رصاصات اخترقت جسد عزيزه ووقعت غارقه في دمائها
فلااش باك
قاطع ادهم صوت بكاء في الخارج فارتدي قميصه ونزل فوجد والدته جالسه مع اخته واولادها ويبدوا علي ملامحها الحزن الشديد وكثره
البكاء فتحدث
 

تم نسخ الرابط