رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


منصور
نظر رامي اليه وتحدث بضيق بس يا اخوي في حريم في الدار
عبد القادر الحريم كلهم طلعناهم يا بيه جبل ما نولع النار ما عادا الست حفيظه معرفناش نطلعها
كانت رحمه تستمع الي حديثهم فأقتربت منهم وتخدثت بغضب مردفه هي دي الرجوله يا ابن المحمدي تجتل الحريم
نظر ادهم اليها بعيون ناريه ثم اقترب منها وسحبها من يديها بقوه حتي صعد الي غرفتهم واغلق الباب والقاها علي الفراش ثم تحدث بغضب شديد مردفا انتي ازاي تتجرائي وتدخلي

في كلام الرجاله انتي مين اصلا علشان تحاسبيني انا ال يجرب من حد يخصني لارم تكون دي نهايته لازم يموت شهد دي تبجي اختي اخت الشيطان وال يحاول يلمسها لازم انهيه من علي وش الارض
رحمه بعيون باكيه انت فعلا شيطان زي ما الكل بيجول عنك انا ازاي اتجوز واحد زيك حرام عليك تعمل اكده فاكر ان الناس عبيد عندك علشان تجتلهم وتحرجهم وتدمر حياتهم انت اي معندكش دم ولا احساس
اقترب ادهم منها وسحبها حاولت الابتعاد عنه لكنها لم تستطيع
حتي ابتعد عنها ادهم ونظر الي شفتيها التي تجمعت فيها الدماء وضربات قلبها المتسارعه ونفسها التي تلتقطه بصعوبه فتراجعت رحمه علي الارض وتحدثت ببكاء شديد مردفه بعد عني الله يخليك مش هضايجك تاني والله
نظر ادهم اليها بضيق ثم خرج من الغرفه صافعا الباب خلفه فجلست رحمه علي الارض تلامس شفتيها المتألمه وتبكي بحرقه اما عند ادهم فخرج من المنزل بأكمله واستقل سيارته وذهب الي بيت منصور وقف ينظر الي النيران التي مازالت مشتعله
ورجال الاطفاء يحاولون اخماد النيران والدخان الاسود الذي يشبه قلبه يملئ السماء وصوت بكاء السيدات وصراخ الاطفال وحسره الرجال ولكنه انصدم عندما وجد رجال الاسعاف يحملون صفيه وهي شبه مفحمه وقتها احس بغصه تخترق قلبه من الداخل وابتعد عن المكان وعلي وجهه علامات جامده قاسيه لا نعلم اذا كانت ندم او لا مبالاه ثم اخذ سيارته وذهب اما عند رامي فكان يقف بعيد يشاهد الخراب الذي تسبب فيه اخيه فمنصور حقا اخطأ ولكن عقابه
 

تم نسخ الرابط