رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


مش عارفه هحكي لمين انا تعبت والله وزهجت
رامي بحزن ربنا يرحمها هي اكيد في مكان احسن من اهنيه وبعدين انا دي اخوكي اي حاجه تضايقك تعالي احكيهالي
رحمه ببكاء شديد ياريتها كانت عايشه
اقترب رامي منها واحتضنها ووهو يربت علي ظهرها بحنو الي ان سمع صوته الغاضب مرددا بعد عنيها ياررامي
انتفض كلاهما وامسكت رحمه بثياب رامي تحتمي خلف

ظهره من غضب ذلك الادهم
نظر ادهم اليها بغضب وتقدم نحوهم ليجذبها من خلف رامي وقبل ان يهم رامي بالحديث صدمته تلك الصفعه التي هبطت علي وجه رحمه
ادهم بغضب شديد ال تهمل چوزها ومتعطهوش حجوجه وال تهرب يوم فرحها لازما اخاف منيها علي اهل بيتي
نظرت إليه رحمه بدموع لتدفعه بعيدا عنها مردده ببعض القوه وال يفضل شاكك في مرته وطول الوجت
يوجهلها الاتهامات ويشك فيها بالطريجه دي ويهينها اكده ميبجاش راجل
رفع ادهم يده مره اخري ليصفعها ولكن مسك رامي يده وتحدث بضيق يا اخوي بلاش اكده خرام هي معملتش حاجه عاد
نظر ادهم اليه ثم تحدث بعصبيه مردفا ادخل ارتاح علشان انت لسه تعبان وانل هتصرف معاها
مسك ادهم يد رحمه بعنف ثم دخل الي غرفته واغلق الباب ودفعها علي الفراش وتحدث
بغضب شديد مردفا انتي عايزه اي من اخوووي عااد عايزه تضحكي عليه
رحمه ببكاء انا معملتش حاجه انت مش راجل مفيش راجل يعمل اكده في مرته
ادهم بغضب انا هعرفك دلوجتي اذا كنت راجل ولا لع
خلع ادهم قميصه واقترب من رحمه فحارلت الهروب ولكنه مسكها جيدا وبعد فتره من الوقت خرج وهو يرتدي بنطلون فوجد رحمه مازالت علي هيئتها فتحدث ببرود مردفا
هتفضلي
 

تم نسخ الرابط