رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


التعب فأقتربت منها رحمه وتحدثت بلهفه مالك يا حجه اي انتي زينه
يسرا بتعب مفيش يا بنتي بس انا خايفه جوي علي ولادي
رحمه بضيق مالهم بس يا حجه هما كويسين الحمد لله
يسرا بدموع محدش فيهم كويس يا بنتي شهد اطلجت من جوزها ومبجيتش مهتمه ببنتها خالص ورامي يا عيني عليه بجا نايم ليل ونهار ودايما حاسه انه تعبان ومش جادر يتحرك لا بيمشي ولا بيتفسح زي الاول ولا ادهم بجا
رحمه بسخريه ادهم ماله يا ججه هو زين

جووي
يسرا بحزن بالعكس يا بنتي ادهم دا كوم واخواته كوم تاني ادهم ال عمل فيه اكده واحده حسبي الله ونعم وكيل فيها
رحمه بأستغراب واحده مين دي
يسرا بنت كانت زميلته في الجامعه وكان بيحبها جووي واتجوزها عرفي من ورانا ودي كانت اول مره ادهم يعمل حاجه من ورانا بعد ما ابوه رفض طبعا انه يتجوزها والبنت بجت حامل وادهم يومها جاال لأبوه وكان هيموت فيها بس وافج علشان ال في بطنها وفي يوم ادهم شاف فيديوا ليها
مع واحد صاحبه ولما ومشي وراخا وراقب كل حركتها واكتشف ان ال في بطنها دا ابن واحد تاني مش ابنه ومن يومها وهو بجا اكده معندوش ثقه في حد واتحول لشيطان
رحمه بحزن مكنتش اعرف ان حوصله اكده كنت فاكراه شيطان لوحده متزعليش يا حجه وكل حاجه هتكون زينه
مر هذا السوم طبيعي وفي المساء وصل ادهم الي الييت وصعد الي غرفه رامي ليطمأن عليه ولم يجده فذهب الي غرفه شهد ووجدها نائمه وبعدها ذهب الي غرفه نغم فوجدها جالسه
علس الفراش تشاهد كرتون توم وجيري وتضحك بشده فأقترب منها ادهم وتحدث بابتسامه وهو يقبلها مردفا حبيبه جلبي عامله اي
نغم بابتسامه وحشتني يا خالو
ادهم بسعاده وانتي كمان وحشتيني جووي
نغم وهي تخرج كيس صغير من جيبها وتنحدث ببراءه خالوا افتحلي الكيس دا عشان انا مش عارله افتحه وعايزه اكله
اخذ ادهم الكيس من طها وفتحه ولكنه انصدم عندما شم رائحته فتحدث بحده مردفا جيبتي الكيس. ا منييين
نظرت نغم اليه بخوف
فأقترب منها
 

تم نسخ الرابط