رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي
المحتويات
وتحدث بابتسامه مردفا جاعده اكده ليه
انتفضت دهب من مكانها وتحدثت بخوف مردفه الشيطان !
نظر ادهم اليها وتحدث بضيق انا عارف ان دا لقبي بس ليه دايما كل ما تشوفيني تجولي الاسم دا ومالك جاعده اكده ليه
دهب بحزن كلهم لقبوك بالشيطان علشن انت مخوف الكل اهنيه في البلد ومش بتسيب حجك وانا معجبه بطريجتك ياريتني كنت زيك مكنش حوصلي كل دا
ادهم بأستغراب اي ال حوصلك
جاءت دهب لتتحدث ولكن فجأه وجدت راني امامها فأنفزعت
نظر رامي اليها وتحدث بضبق مردفا خايفه مني اكده ليه هو انا هاكلك
دهب بخوف انا داخله لرحمه
ركضت دهب الي غرفه رحمه فنظر ادهم اليها بدهشه وذهب اما رامي فوقف ينذر الي افراغ بضيق شديد وفي غرفه رحمه كانت جالسه علي الفراش والجميع يتحدث حولها ختي دخلت دهب فنهضت رحمه واحتضنتها بقوه لاحظت رحمه تغير دهب فأستاذنت منهم وذهبت هي ودهب الي حديقه الفيلا
رحمه بفزع هو مين رامي اخو ادهم
دهب ببكاء شديد ايوه طلع اخوه طلع كداب وخاين حرام عليه ليه يعمل فيا اكده ازاي يجولي انه بيحبني وهو بيضحك عليا
احتضنت رحمه دهب وتحدثت بحزن مردفه اهدي وكل حاطه هتبجي زينه اهدي
جففت دهب دموعها ثم تحدثت بحزن مردفه عملتي اي مع الشيطان
قصت رحمه لها مل ما حدث بالامس
رحمه بضيق ربنا يستر
صعدت رحمه الي غرفتها وذهبت زينات ودهب الي بيتهم فدخل ادهم الي الغرفه ووجد رحمه مازالت بقميص النوم الطويل التي كانت ترتديه في وجود اهلها فأقترب منها ومسكها يديها ثم تحدث بخبث مردفه ما انتي حلوه اهه بتهربي مني ليه عاد
ابتعدت رحمه عنه ثم تحدثت بحده بعد عني اوعاك تجربلي مره تانيه فاهم
نظر اليها ادهم بغضب شديد وصفعها
متابعة القراءة