رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


اكده ما عادي لما تتخطبوا فتره
رامي بأرتباك مينفعش ممكن في الفتره ذي تكون حامل
نظر ادهم اليه بصدمه وفجأه لكمه علي وجهه بقوه فوقع رامي من شده اللكمه فاثترب ادهم منه مره اخري ومسكه من ملابسه ثم تحدث بغضب مردفا انت هتفضل وسخ اكده طول عمرك دي صعيديه يا غبي الله يحرجك بجاز
رامي بحزن غصب عني انا عملت اكده غصب عني والله يا اخوي
ادهم بغضب حضر نفسك علشان هنروح بليل نخطبها الله يلعنك انت وتربيتك
القي ادهم كلماته وذهب فوجد

رحمه امامه فنحدث بحده حضري نفسك علشان بليل هنروح نخطب دهب لرامي
رحمه بسعاده بجد
ادهم بضيق ايوه
اما عند دهب كانن جالسه في غرفتها تبكي بحرقه حتي وجدت سكين بجانبها فاهذت السكين وهي تتذكر ما حدث بالأمس ووضعته علي شرايين يديها وفجأه قطعت شراين يديها وصرخت سرخه مكتومه ونظرت الي يديها التي تنزف ثم فقدت الوعي وفي الاسفل وصل ادهم فوجد هلال ويزيد وزينات ورحبوا به ترحيب حار فتحدث تدهم بضيق انا جاي اجولكم اني عايز اخطب دهب
لرامي اخوي فلو موافجين نيجي بليل نخطبها
زينات بسعاده اكيد طبعا دا شرف لينا
ادهم بحده انا بتكلم مع الرجاله يا حجه زينات
هلال بابتسامه طبعا يا ابني تنورونا
يزيد لازم نسأل دهب الاول
ادهم اكيد ولو وافجت نيجي نطلبها رسمي بليل بس عندي طلب
هلال اتفضل يا ابني طلباتك اوامر
ادهم عايز انا ال اطلع اجولها لو ممكن
هلال اتفضل انت زي اخوها
صعد ادهم برفقه يزيد الي غرفه دهب وعندما دخلوا انصدموا عندما وجدوها تنزف فاقترب ادهن ويزيد
منها بلهفه وتحدث مردفا خيتي جووومي يا دهب
نظر ادهم الي يديها التي تنزف فمزق فستان كان ملقي علي الارض وربط يديها وحنلها بسرعه ونزلوا الي اسفا وعندما رائوها هلال وزينات صرخوا بشده فذهبوا جميعا الي المستشفي وفي المستشفي دخلت دهب الي غرفه الفحص وبعد دقائق خرج الطبيب فتحدثت زينات بلهفه بنتي عامله اي يا حكيم
الطبيب بضيق للأسف البقاء لله شدوا حيلكم دهب ماتت وووو
رواية متمرده احبها الشيطان الفصل التاسع
وقف ينظر اليه بغضب
شديد ثم تحدث
 

تم نسخ الرابط