رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


مردفا هجتلهم دلوجتي كلهم هيتحرجوا ويموتوا زي ما ولعت في امي وابوي وعيلتي
ادهم بعصبيه انا ال جتلتهم هما ملهومش دعوه سيبهم وحود حسابك مني انا
منصور بغضب وابوي وامي كان مالهم انا ال كنت غلطان مش مهما جتلتهم ليه
رامي بعصبيه واكده انت بتاخد بتارك بتاخده من الحريم
نظر ادهم الي رحمه ودهب وشهد المقيدين بالاحبال وعلي وجههم علامات الخوف فوجه نظره مره اخري الي منصور وتحدث بغضب سيبهم يا منصور مرتي ودهب وخيتي ملهومش

دعوه
يزيد بعصبيه انت اكده راجل لما تحاول تجتل الحريم
منصور بسخريه اهلا بعريس الغفله ال عايز يتجوز مرتي فاكر اني هسمح بالجوازه دي تتم
شهد بعصبيه انا مش مرتك انا هبجي مرت يزيد
رحمه بغضب انت واحد حقير وعمرك ما كنت راجل
اقترب ادهم ببطئ من منصور وبحركه سريعع اخذ السلاح من يده وظل يسدد له الضربات فركض رامي وفك الاحبال عن رحمه وشهد ودهب ولكن فجاه سمعوا صوت طلقات ناريه وانصدموا عندما وجدوا دهب ملقاه علي الارض وتنزف
بشده فأنفزع رامي من نومه وهو ينهد ووجه يتصبب عرقا ثم تحدث بضيق مردفا حاسس اني في حاجه وحشه هتوحصل ربنا يستر انا هجوم اجهز نفسي علشان ميعاد بليل
اما في المستشفي وقف الكل مصدوما وصرخت زينات ووقعت علي الارض مغشي عليها فحملوها الممرضين الي غرفه اخري اما هلال فوقف ينظر الي الفراغ بصدمه ما هذا فهل ابنته توفت ابنته الذي كان يريد طوال العشرون عاما انه والدها ولكن كيف يخبرها انه والدها وان والدتنا خائنه واليوم ماتت
اما يزيد فجلس علي الكرسي غير قتدرا علي الحركه اما ادهم فوقف ينظر الي الطبيب مره اخري وتحدث بحده مردفا ادهل حاول هليها تجووم مينفعش تمووت يلا
الطبيب بحزن يا ادهم بيه انسه دهب ماتت خلاص شيدوا حيلكم
نظر ادهم الي يزيد وجلس بجانبه ثم نحدث لحزن شديد مردفا انا هعمل كل حاجه البقاء لله
في منزل ادهم جهزوا الجميع نفسهم للذهاب الي بيت دهب فدخل ادهم وعلي وجهه علامات الحزن فتقدم رامي اليه بابتسامه مردفا اتأخرت اكده ليه
 

تم نسخ الرابط