رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


كان اقسي من خطأه بكثير كان سيذهب ولكنه وجد دهب تختبئ خلف احدي الاشجار وفجأه ....
رواية متمرده احبها الشيطان الثامن 8
كان رامي سيذهب ولكن فجأه وجد دهب تختبئ تحت شجره فأقترب منها بسرعه وتحدث بعصبيه انتي اي ال جابك اهنيه
نظرت دهب اليه بصدمه ثم جاءت لتذهب ولكن منعها رامس ومسك يديها وذهبوا الي سيارته ثم انطلق بالسياره فتحدثت دهب بغضب مردفه انت عتيز مني اي عاااد سيبني في حالي بجا
رامي بعصبيه مش هسيبك غير لما

اعرف اي ال بيوحصل معاكي بالظبط
دهب بغضب وانت مالك ملكش صالح بال ببوحصل معايا انا اهجت منك وبجيت اكرهك
وقف رامي السياره ونظر اليها ثم تحدث بضيق مردفا بجد انتي بجيتي تكرهيني ومبتحبنيش
دهب بتوتر ايوه انا مش بحبك
اقترب رامي منها اكثر ولامس خصلات شعرها ثم تحدث بس انا بحبك وبحبك جوي كمان
دهب بدموع لع انت عمرك ما حبيتني انت كنت بتضحك عليا
اقترب رامي منها اكثر وقبلها علي شفتيها و اما عند ادهم فذهب الي بيته وصعد
الي غرفته فوجد رحمه جالسه علي الفراش وعندما رأته انفزعت من مكانها وتحدثت بتوتر مردفه احضرلك الواكل
ادهم بتعب لع مش عايز حاجه انا هنام
مدد ادهم علي الكنبه وغفي في نوم عنيق فأندهشت رحمه من رده فعله اما عند رامي كان يجلس علي الفراش عازي الصدر واضعا يده علي وجهه ودهب بجانبه شبه عاريه وتبكي بشده فتحدث بحزن شديد انا اسف مكنش جصدي والله معرفش اي ال حوصل معايا
نظرت دهب اليه بعيون باكيه وغطت جسدها واخذت ملابسها
وخرجت ثم ارتدت ملابسها وذهبت من الشقه بأكملها فنهض رامي وبدأ يكسر الغرفه بأكملها وارتدي ملابسه وذهب وبعد منتصف الليل كانت رحمه شبه نائمه ولكن سمعت صوت همسات خفيفه فنهضت من علي الفراش واضاءت النور فوجدت ادهم يتمتم بكلام غير مفهوم ويتصبب عرقا فأقتربت منه وتحدثت بضيق ادهم ... جوووم
فتح ادهم عيونه ببطئ شديد وتحدث بصوت متقطع انتي عايزه اي
اقتربت رحمه منه بتوتر ووضعت يديها علي رأسه فوجدت درجه حرارته عاليه جدا
فتحدثت بفزع
 

تم نسخ الرابط