رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


هي موت دهب اثر عليها
نظر ادهم اليها بضيق ثم تحدث بحده مردفا انا ايوا شيطان بس مش للدرجادي انا هأذي مرت ابوكي ليه كفايه ال هي فيه وانا حاسس بيها ربنا يعينها ويصبرها بس انتي ملكيش جعاد اهنيه اكتر من اكده هترجعي معايا
رحمه بضيق بس لازم اجعد معاهم
ادهم بحده لع مش هتجعدي اهنيه هتيجي كل يوم بليل وترجعي معايا انا معرفش مرت ابوكي ممكن تعمل اي اكتر من اكده
اومأت رحمه رأسها بالموافقه وابدلت ملابسها وذهب مع ادهم

وعندما وصلت وجدت رامي في الحديقه وبيده المسدس فركض ادهم اليه بسرعه واخذ منه السلاح وتحدث بعصبيه رااااامي فووج بجا انت اتجننت اي ال حوصلك
رحمه بفزع اي ال عمل في دماغك اكده انت زين
نظر رامي اليها بضيق ثم تحدث بحزن اختك يابتني ليه انا كنت جاي علشان اتجوزها
نظرت رحمه اليه وبدأت دموعها في النزول فذهبت بسرعه الي الداخل فأقترب ادهم واحتضنه بقوه ثم تحدث بحرن مردفا اهدي وادعيلها بالرحمه
مر اسبوع علي لجميع علي حاله
واحده وهي الحزن ولكن بدأت رحمه تمارس حياتها الطبيعيه بعض الشئ وفي ذات يوم في المساء جلس دخل ادهم الي غرفته فوجد رحمه جالسه علي الفراش وعلي وجهها علامات الارتباك فتحدث في حاجه عايزه تجوليها
رجمه بتوتر ايوه عايزه اجولك حاجه
ادهم خير
رحمه انا عايزه اروح الجامعه
اعتدل ادهم في جلسته وتحدث ببرود مردفا موافج
رحمه بسعاده بجد والله هروح احضر ورجي
ادهم بخبث بس بشرط انك تديني كل حقوقي الاول وبعدها انا موافج لكن الوضع
دا لع انا مش موافج عليه انا عايز ابن وامي عايزه حفيد ليها
رحمه بتوتر وحده مستحيل اوافج مستحيل اسلمك نفسي
ادهم بعصبيه انا جوزك ودي حقوقي الشرعيه ومش عايز لحد دلوجتي اخدها فصب عنك فمري كويس علشان انا مش هصبر عليكي اكتر من اكده
القي ادهم كلماته وخرج مر الغرفه فمسحت رحمه دموعها وخرجت لتتحدث معه ولكن وجدت رامي امامها فتحدث بضيق مالك ليه بتبكي اكده
رحمه ببكاء دهب وحشتني جووي هي الوكيده ال كنت بجدر احكيلها مل ال
مضايجني دلوجتي
 

تم نسخ الرابط