رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


ودهب
ادهم بحزن بس انا معاكي ومش هسيبك وشهد ورامي اخواتك كمان احنا كلنا معاكي ومحدش فينا هيسيبك
رحمه ببكاء انت مش بتحبني انا عارفه انك لحد دلوجتي محبتنيش واتجوزتني علشان الثأر وبس
ابعدها ادهم من احضانه قليلا ثم نظر الي عيونها التي اصبحت حمراء من شده البكاء فمسح دموعها ثم تحدث بابتسامه انا بحبك .. انتي الوحيده ال ملكتي جلبي حياتي قبلك كانت ملهاش معني كنت كل ليله مع بنت شكل وشيطان مش هنكر دلوجتي

اني لسه شيطان بس مش مع كل الناس انا شيطان مع ال يأذيني وياذي عيلتي بس انتي ال علمتيني ازاي يكون عندي رحمه بالناس وازي اكون انسان انا محبيتش غيرك ولا هحب غيرك
نظرت رحمه اليه بصدمه وسعاده وجاءت لتتحدث ولكن فجاه منعها من الحديث بشوق وحب وبدأت اول ليله بينهم بموافقت رحمه كانت تمر الايام والشهور وتزوج رامي من سماح بالرغم من انه لم ينسي دهب وتخطت شهد ما حدث معها في الماضي وبدأت تغيش خياتها مره اخري
من اجل ابنتها وعائلتها فقط وانجبت رحمه طفل صغير يشبه ابوه كثيرا وفي ذات يوم كانت رحمه جالسه بجانب صغيرها ورامي وسماح وادهم بجانبها فتحدث رامي بابتسامه تعرفوا انه شبهي جوي
سماح بتذمر هو مين دا ال شبهك جوي لع هو شبه امه العسل
رحنه بأنتصار ايوا يا سماح فعلا هو شبهي
ادهم بتذمر ولا فيه شبه من حد منكم دا ابني البطل فيه شبه مني انا بس
في خارج الفيلا كانت تقف سيده تغطي وجهها وتنظر الي الفيلا بحقد
وغل ختي اتي لها احدي الرجال وتحدث مردفا اوامرك يا ست زينات
ازاحت زينات الغطائ الذي يغطي وجهها وتحدثت بجديه مرفه مش عايزه حد منهم عايش عايزه الفيلا كلها تتحرج وتبجي كتله نار محدش يطلع عايش من جوه فاهم
الرجل انا اتفجت مع شغاله من الشغالين ال جوه هتشعل النار في كل مكان متجلجيش واول ما تطلع هتاخد بجيت فلوسها
في الدخل خرجت الخادمه من المطبخ وتسللت الي الغرف واغلقت جميع ابواب الغرف من الخارج وبدأت
 

تم نسخ الرابط