رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


بضيق مكنش جصدي ومش هتتكرر تانيادهم بغضب البت دي ترجع القاهره انهارده فاهم ولا لعرامي حاضرادهم بعصبيه وجولي بجا يا دنجوان اي علاجتك بدهب بنت زينات
رفع رامي نظره اليه بدهشه وتوتر ثم تحدث بضيق انا كنت اعرفها جبل اكده بس هي مكنتش تعرف انا مين ولا اي حاجه عنيادهم بعصبيه جبر يلمك كنت بتضحك عليها كمان انت اي ال بيوحصلك بالظبط اتجننت رامي بحزن والله انا مكنتش اعرف انها هتحبني فكرت انهم يومين وخلاص كل حاجه

هتنتهيادهم بغضب حد جالك جبل اكده انك تربيه وسخه مش عاوز لسانك بخاطب لساني غير لما تصلح ال عملته دا جبر يلمك
القي ادهم كلاماته وذهب الي غرفته فجلس رامي يتنهد بضيق وهو يتذكر فلاش بااك
كان يسير بسيارته حتي رائي فتاه تركض الي الاراضي الزراعيه فنزل من السياره ولحق بها فتوقع انها تحتاج مساعده ظل يبحث عندها ولكن لم يراها فقرر ان يرجع مره اخري ولكن ترقف عندما سمع صوت صراخ فأقترب من الصوت ووجد الفتاه تبكي وتصرخ
بشده فاقترب منها وتحدث بحده مردفا انتي زينه مالك
التفتت دهب اليه بعيونها التي تشبه جمره النار من كثره البكاء ثم تراطعت الي الخلف وتحدثت بخوف وبكاء مردفه عارز متي اي متجربليش بالله عليك رامي بضيق متخافيش انا مش هأذيكي جوليلي انتي مالك دهب ببكاء ملكش صالح بيا سيبني في حالي
اقترب رامي منها اكثر ثم مسك يديها بقوه وتحدث بضيق اهدي ومتخافيش انا مش هجربلك والله ولا عأذيكي بس مينفعش تفضلي اهنيه لحالك
فلاااش باااكفاق
رامي من شروده ثم تنهد بضيق ودخل الي الحمام لينعم بحمام دافئ اما في غرفه ادهم فجلس علي اللاب توب يباشر بعض اعماله حتي دخلت عليه رحمه وهي تحمل الطعام واقتربت من ادهم ووضعته علي الفراش فنظر اليها بعدم اهتمام وتحدث ببرود مردفا جهزي نفسك الليله عبشان دي ليله دخلتنا
اعتلت علامات الصدمه علي وجه رحمه وابتلعت ريقها بصعوبه فنظر ادهم اليها بأستخفاف وبدا في تناول الطعام وفجأه سمعوا صوت صراخ من الخارج فنهض ادهم
 

تم نسخ الرابط