رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


يا اخوي يلا علشان نمشي
رحمه ايوه احنا مستنينك بجالنا ساعه
ادهم بحزن اطلعي غيري خلجاتك وتعالي علشان هنعزي
رحمه بقلق في مين عاد لا حول ولا قوه الا بالله
يسرا والدته مين يا ابني
ادهم وهو ينظر لرامي دهب ماتت انتحرت
وقف الجميع ينظرون الي بعضهم بصدمه لا بالتأكيد هذا حلم واقتربت رحمه من ادهم ثم تحدثت بضيق مبحبش الطريجه دي في الهزار انت اي هتفضل شيطان اكده لامتي بتفول علي خيتي ليه حرام عليك يلا علشان نروح

نخطبها بجا
ادهم بزعيق اختك ماااااتت هو في هزار في حاجه زي دي
وضعت رحمه يدبها علي فمها من اثر الصدمه وفجأه وقعت علي الارض مغشيه عليها فأنفزع الجنيع وحملها ادهم ووضعها علي الكنبه وحاول ايفاقتها حتي نجح فأنفجرت في البكاء وصعدت الي غرفتها بسرعه اما عن رامي فنظر ادهم اليه ووجده مازال واقف في مكانه كأنه تجمد فأقترب ادهم منه وتحدث بضيق شديد دهب انتحرت بسببك انت انت ال جتلتها يا ابن المحمدي طول عمري بمنعك تبجي
شيطان زيي بس للأسف فشلت
نظر رامي اليه بعيون مملؤه بالدموع وذهب من امامه بسرعه فوجد رحمه تنزل وهي ترتدي رداء باللون الاسود فتحدث بضيق يلا
ذهبت رحمه وشهد ويسرا مع ادهم الي بيت دهب كانوا الجميع يرتدون اللون الاسود وصوت البكائ يملئ المكان وعندما وصلت رحمه صعدت بسرعه الي الغرفه فوجدت دهب مغطاه بقماش ابيض ولا يظهر منها شئ فتحدث للسيده الواقفه بجانبها انا عايزه اشوف وش خيتي
السيده مينفعش يا بنتي اكده حرام هي
اتغسلت واتكفت خلاص
رحمه اطلعي شويه علشان عايزه اجعد معاها
خرجت السيده من الغرفه وجلست رحمه بجانب اختها وتحدثت ببكاء شديد انتي عملتي اكده ليه حرام عليكي انتي ال كنتي بتصبريني علي ال انا فيه تعرفي ان رامي كان جاي يتجوزك خلاص ليه اكده
ظلت رحمه تتحدي مع دهب وتبكي بشده حتي دخل يزيد وادهم وحملوها ليتمموا مراسم الدفن كان الحزن هو المسيطر علي الكل وبعد الدفن طلب ادهم من عبد القادر ان يبحث عن رامي في كل مكان
وفي المساء
 

تم نسخ الرابط