رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


مليون بنت بأشاره واحده مني يبجوا تحت رجلي اصلا مش شايف فيكي ميزه لا انتي حلوه ولا خلجاتك حلوه ولا متعلمه ولا بنت عيله عيله كلها طماعين اولهم عمك ال خد مهرك يوم فرحنا وبعدها مرت ابوكي المحترمه ال كل يوم تيجي تاخد فلوس متتكلميش عن الادب تاني علشان انا مش شايف واحد في عيلتك محترم مفيش غير اخوكي ودهب الله يرحمها والباجي اوساخ وانتي شكلك زيهم
رحمه بغضب مفيش حد حقير غيرك واوعي تجول كلمه بعد اكده عن اهلي

فااهم الا جسما بالله العظيم لأنا ال هنتجم منك
نظر ادهم اليها بأستهزاء ثم تحدث بسخريه مردفا ابجي وريني هتعملي اي يا بنت الهواري
القي ادهم كلماته ثم ذهب ناحيه الفراش وغفي في نوم عميق اما عن رحمه فذهبت الي الكنبه ودموعها تملئ عيونها وحاولت ان تنام ولكن لم تستطع وفي الصباح اجتمع الجنيع علي مائده الفطور كان الحزن يسود وجوه الكل فنظرت يسرا اليهم وتحدثت بضيق مالكم اكده يا ولاد
ادهم بابتسامه مفيش حاجه يا حجه
سلامتك
رحمه بابتسامه مزيفه مفيش يا ماما احنا زين الحمد لله
نهضت رحمه وذهبت الي المطبخ لنجلب بعض الاشياء وجاءت لتذهب فوجدت رامي امامها فتحدثت بدهشه في اي يا رامي انت زين
رامي بتوتر رحمه عايز الحاجات ال جولتيلي عليها هي فين
رحمه بضيق انا لسه عطياك امبارح يا رامي صوح
رامي بتوتر وضعف بالله عليكي يا رحمه هاتيهم
رحمه طيب هما فوج هتلاجيهم في اوضه نغم في دولابها
ذهب رامي بسرعه وصعد الي الاعلي وذهبت رحمه الي
الفطور مره اخري وبعد الانتهاء ذهب ادهم الي الخارج ليباشر بعض اعماله اما عند رامي فدخلت عليه يسرا ووجدته نائم فأقتربت منه ببطئ ونظرت اليه بحزن ثم قبلت رأسه وخرجت فوجدت شهد ذاهبه فتخدثت يسرا بضيق رايحه فين اكده يا بنتي
شهد بتوتر رايحه لواحده صاحبتي يا حجه زهجت من البيت ليل ونهار
يسرا طيب جولتي لأدهم
شهد بأرتباك هاا لع وبلاش تجوليله انا مش هتأخر يلا سلام بجا
خرجت شهد من البيت بسرعه فجلست يسرا علي الكرسي
تشعر ببعض
 

تم نسخ الرابط