رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


اي
يزيد بخبث تقضي معايا الليله دي اي رأيك
نظرت اليه شهد بصدمه وتحذثت بعصبيه مردفه مستحيييل اوافج انت واحد حقير ووسخ وزباله عايز تعمل اكده علشان تشوه سمعه عيلتي في الارض صوح مستحيل
اقترب يزيد من الصغيره النائمه علي الفراش وصوب سلاحه تجاهها فتحدثت شهد بفزع لع يا يزيد خلاص موافجه بس سيب بنتي
يزيد بخبث برافوا عليكي يا حلوه
اقتربت شهد منه بخطوات بطيئه حتي اصبحت امامه فأقترب يزيد منها ولامس خصلات شعرها ولكن فجأه

دخلت رحمه وتحدثت بغضب شديد يزززززززيد سيييبها
ابتعد يزيد عنها وتحدث بضيق انتي اي ال جابك اهنيه
رحمه بعصبيه انا سمعت كل حاجه انت ازاي تعمل اكده ازاااي
يزيد بغضب عايزاني اعمل اي غير اكده انا باخد بتارنا يا بنت امي وابوي
رحمه بصدمه ليييه اكده يا اخوي دا انا كنت معتبراك انت ابوي وامي وكل حاجه ليا
يزيد بغضب انتي عايزاني اسيب بتاري من زينات انسي الذل ال وريتهولنا واحنا اصغار وعايزاني اسيب ادهم اكده في حاله هو اتجوزك
غصب عنك وجتل ابوي وامي
شهد ببكاء مش اخوي ال جتل اهلك يا يزيد مش اخوي والله ال جتل اهلك زينات انا ازي كنت غبيه اكده وحبيت واحد زيك
يزيد بعصبيه انا مستحيل احب اخت ال جتل اهلي وانا السبب في انتحار دهب ايوه انا ال جولتلها ان رامي هيتجوز واحده تانيه مع اني كنت عارف ان رامي هيجي يتجدملها وعلشان اكده انتحرت وانا ال منعت لي حد يدخلها علشان محدش ينقذها وابجي انتجمت من زينات ومن الكل
وفجأه انغزعوا عندما سمعوا صوت طلقات
ناريه ودخول الشرطه وووو
رأيكم وتوقعاتكم
رواية متمرده احبها الشيطان الفصل السادس عشر والأخير
دخل ادهم ورامي ومعهم الشرطه وقبضوا علي يزيد وسط انظار رحمه الحزينه وشهد وامروا بالبحث عن زينات في اقرب وقت وفي المساء ذهبوا جميعا الي البيت وصعدت رحمه الي غرفتها فدخل ادهم ووجدها تبكي بشده فأقترب منها وعندما رأته رحمه ارتمت بين احضانه وتحدثت ببكاء شديد مردفه خلاص مبجاش ليا حد اخوي كمان سابني كل حاجه راحت مني امي وابوي
واخوي
 

تم نسخ الرابط