رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


وانتي كمان يا شهد
يسرا ببكاء مجدرش يا ابني مجدرش اسيله اكده
ادهم انا هجعد جمبه يا حجه متخافيش عاد
نهضت يسرا وشهد وذهبوا الي غرفتهم فجلس ادهم بجانب رامي ووضع يده علي رأسه ثم تحدث بحزن مردفا اي ال حوصلك يا اخوي انا ال غلطان علشان حملتك نتيجه موت دهب انا مجدرش اشوفك بتتوجع والله
وفجأه دخل عبد القادر وتحدث مردفا ادهم بيه حاله سيد ابو منصور خطيره جوي وممكن يموت وحاله منصور كمان خطيره
ادهم بغضب اومال

مين ال عمل في اخوي اكده يا عبد الجادر
عبد القادر هنلاجيه يا بيه مش هنسكت غير لما نلاجيه
خرج عبد القادر من الغرغه فجلس لدهم مره اخري بجانب اخيه وظل يبحث في جهاز اللاب توب الخاص به حتي سمع ثوت همس فنذر الي رامي ووجده يفتح عيونه ببطئ وهو ينطق بأسم دهب فوضع جهاز اللاب واقترب من رامي وتحدث بلهفه رامي جووم انت زين
رامي بتعب ادهم .. دهب ماتت بسببي صوح
ادهم بحزن متفكرش في حاجه دلوجتي يا رامي جولي مين ال
عمل فيك اكده
رامي بحزن وتعب معرفش مين عمل اكده بس ياريته كان موتني وخلصتني
ادهم بحده بعد الشر عليك متجولش اكده
رامي وقد تساقطت دموعه هي ماتت بسببي يا اخوي معرفتش انقذها ومعرفتش اجولها اني كنت بحبها جووي حتي معرفتش اعتذرلها ازاي تموت وتسيبني اكده
ادهم وهو يحتضن اخيه ربنا يرحمها اهدي يا رامي ونام دلوجتي انت لازم ترتاح
في الصباح عند رحمه كانت جالسه في غرفه دهب فلم يغفي لها جفن من وقت معرفتها بموت
شقيقتها كانت تنظر الي صورها وتلامس ملابسها وعند الصباح ابدلت ملابسها ونزلت الي الاسفل فوجدت هلال يجلس علي الكرسي ويبدوا عليه التعب الشديد فأقتربت منه وتحدثت بحزن شديد عمي انت زين
هلال بتعب انا زين يا بنتي متخافيش عليا
يزيد بحزن رحمه مرت ابوي تعبانه جوي ومش بتجول حاجه غير اسم دهب
رحمه بحزن هي خدت الدوا دلوجتي وهتنام وترتاح يا اخوي متجلجش
يزيد بشك دهب انتحرت ليه يا رحمه انتي تعرفي كل حاجه عنها
رحمه
بحزن والله ما
 

تم نسخ الرابط