رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


مره اخري لينظر ادهم حوله بصدمه من عدم تواجد رحمه بالغرفه
انطلق لخارج الغرفه واخذ يبحث عنها لم يجدها ليسمع صوت شجار عالي فهبط سريعا للاسفل
نظر إليها ليجدها تقف امام احدي الحراس وتنظر إليه بغضب وعلي وشك الانقضاض عليه اقترب منها بخطوات سريعه
رحمه بغضب بجولك ابعد عن طريجي دلوجتي والا هوديك في داهيه
الحارس اسف ياهانم معنديش اوامر انك تخرجي
رحمه بحده جبر يلمك بجولك ابعد والا هبلغ ال مشغلك ويتصرف معاك
قاطعها كلماته وتبلغي

ال مشغله ايه عاد!
جعظت عيناها لتلتفت ببطئ مغمضه عيناها فاابتسم بااستخفاف ليشير للحارس بالانصراف وليردف قائلا وجافله عينك ليه ماانتي كنتي بتخربشي دلوجتي
فتحت عيناها ببطئ لتنظر إليه بضيق انا عاوزه اخرج من اهنيه
نظر إليها بغضب ليلتقط كف يدها ويسحبها معه الي الداخل صاعدا بها الي غرفتهم
دلف لداخل الغرفه ليغلق الباب بقوه دافعا ايها بقوه لتقع علي الفراشه صادرا عنها تآوهات خفيفه
رحمه بغضب واه واه ماتحاسب يااعمي الجلب والنظر
اغلق
قبضة يده بقوه ليردف قائلا اسمعي الغلطه ال غلطتيها من شويه دي متتكررش تاني عاد والا جسما بالله هنسي انك حرمه وامد يدي عليكي مش ادهم ال مرته تهرب سامعاني زين
رحمه ببعض القوه ما ابوك نسي اني امي حرمه وجتلها اشمعنا انت ال عامل فيها راجل دلوجتي و
وفجأه اسكتتها صفعته القوه ثم مسكها وتحدث بغضب مردفا جسما بالله العظيم لو. جيبتي سيره ابوي مره تانيه لهخليكي تندمي علي اليوم ال اتولدتي فيه وانا راجل غصب عن عيلتك كلها واجدر اثبتلك
دلوجتي واخدك غصب عنك بس مش انا ال حرمه ترفضني واسمعي مني يا بنت الهواري جسما بالله العظيم لهخليكي تيجي تنزلي تحت رجلي وتجوليلي انك انتي ال عاوزاني
القي أدهم كلماته ثم مدد علي الكنبه واغمض عيونه اما رحمه فجلست علي الفراش تبكي بصمت وهي تنظر لأدهم بغل وحقد اما في الغرفه الثانيه كان رامي ممدد علي الفراس يلعب في عاتفه وفجأه سمع صوت غريب في الخارج فوضع الهاتف ونهض وخرج من الغرفه فرائي خيال احد يركض فتقدم ناحيته ببطئ وظل يقترب
 

تم نسخ الرابط