رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


من اهنيه
رحنه بخوف والله العظيم ما كذبت عليك الدكتوره هي ال جالتلي اني حامل والله ما كدبت عليك
اقترب ادهم منها بخطوات سريعه وسحبها من يديها ثم ذهبوا حتي وصلوا الي البيت فنظر رحمه اليه وتحدثت ببكاء مردفه والله العظيم ما كنت اعرف اني مش حامل والله صدجني
ادهم بحده مش عايز تجربي مني فاهمه انتي من انهارده ملكيش علاقه بيا جدام الناس احنا زوجين مثالين لكن اول ما نبجي لوحدنا ملناش علاقه ببعض
القي ادهم ملماتع

وذهب الي الفراش ونام كانت تمر الايام يوم بعد يوم ورحمه تحاول الاقتراب من ادهم ولكنه يبتعد عنها وفي يوم من الايام كانت زينات عند رحمه فتحدثت زينات بخبث مردفه يا رحمه ال جالي المعلومات دي حد امين
رحمه بصدمه مستحيل يا مرت ابوي ادهم ليه هيجتل يزيد اخوي معملش حاجه وادهم بيحبه
زينات علشان ادهم عرف ان يزيد بيحب شهد وفامر انه هيتجوزها من وراه
رحمه بفزع بجد يزيد بيحب شهد بس لع لازم نفهم ادهم الحجيجه جبل ما
يعمل اكده
زينات بخبث بصي انا هجعد اتكلم معاه بس مش في البيت ولا هجدر اتفاهم معاه اهنيه تعرفي تبعتي ادهم بليل علي العنوان دا وانا هتكلم معاه
رحمه حاضر يا مرت ابوي بس ابعته ازاي
زينات اسمعي ال هجولهولك ونفذيه
بدات زينات تشرح لرحمه كل ما يجب فعله وفي المساء وصل ادهم علي البيت فقابله رامي بلهفه وتحدث مردفا ادهم رحمه فين مش لاجينها من ساعتها وفونها مغلق
ادهم بفزع راحت فين اي ال حوصلها
رامي معرفش والله
بقلم
نور الشامي
صرخ ادهم علي الحراس وامرهم ان يبحثوا عن رحمه في كل مكان ودهل الي غرفه مكتبه وظل يتخدث في الهاتف حتي جاءته رساله محتواها
مرتك موجوده عندنا يا شيطان علشان تاخدها لازم تيجي عندنا بعد نص ساعه هنبعتلك العنوان 
انصدم ادهم عندما قرأ محتوي الرساله والقي الهاتف ثم جلس علي الارض ووضع يده علي وجهه وهو يتذكر لحظاته مع رحمه ثم تحدث بحزن شديد مردفا ياارب هي ملهاش دعوه باي حاجه مش كويسه انا عملتها
في حياتي
 

تم نسخ الرابط