رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


حتي دخل الخيال الي احدي الغرف فدخل رامي واشعل الضوء وانصدم عندما وجد دهب امامه وايضا دهب انصدمت عندما وجدته امامها
فاقترب رامي منها وتحدث بلهفه مردفا انتي اي ال جابك اهنيه في وجت زي دا
دهب بصدمه انا ... انت بتعمل اي اهنيه .. انا جيت علشان اساعد رحمه
رامي بحده وانتي مالك عاد برحمه
دهب بأرتباك رحمه تبجي بنت جوز امي وزي اختي بس انت اي ال جابك اهنيه
رامي بضيق انا اخوا ادهم
بقلم نور الشامي
انفزعت دهب عندما سمعت هذا الحديث

حتي ان قدمبها لم تعد تحملها فحاولت السيطره علي اعصابها وتخدثت بصوت ضعيف وعيون تملئها الدموع مردفه طلعني من اهنيه
اقترب رامي منها وجاء ليلمسها فأنتفضت من مكانها وتحدثت ببكاء شديد طلعني من اهنيه واوعاك تجربلي مره تانيه انا معرفش انت مين عاد
جاء رامي ليتحدث ولكن قاطعها فجأه دخلت شذا وتحدثت بدلال حبيبي انت اتأخرت عليا ليه انهارده
نظرت دهب اليهم ومازالت تحت تأثير الصدمه ثم تحدثت ببكاء طلعني من اهنيه بجا
رامي بحزن حاضر تعالي
ذهبت
دهب خلفه حتي خرجت من الفيلا بأكملها وركب سيارته وطلب منها الركوب فركبت دهب بجانبه وانطلق رامي بالسياره ثم توقف قبل منزلها وتحدث بضيق ممكن تسمعيني
نظرت اليه دهب بحزن شديد ثم نزلت من السياره وركضت الي منزلها فذهب رامي وهو يشعر بضيق شديد في الصباح استيقظت رحمه من نومها علي صوت طرقات الباب فنهضت من علي الفراش واقتربت من أدهم وتحدثت بضيق انت جووم الباب بيخبط
نظر ادهم اليها بعيون ناعسه ثم تحدث بضيق مردفا الله يحرج الجواز علي
ال عايز يتجوز ادخلي غيري خلجاتك وانا هفتح
ذهبت رحمه الي الحمام بسرعه وفتح أدهم الباب فوجد والدته واخته وزينات ودهب ومعهم الفطور فتحدث أدهم بابتسامه اتفضلوا
دخل الجميع الي الغرفه وعندما خرجت رحمه من المرحاض اقتربت زينات منها واطلقت زغروطه ثم تحدثت بابتسامه طمنيني يا بنتي
رحمه بابتسامه مزيفه كله تمام يا مرت ابوي
نظر أدهم اليها بسخريه وهرج من الغرفه فوجد دهب جالسه علي احدي الكراسي تنظر حولها بخوف وعيونها تمتلئ بالدموع فأقترب
منها
 

تم نسخ الرابط