رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


ان شاء الله
ارتمست نصف ابتسامه علي وجهه زين جوي ياعبد الجادر
هرع إليه الحارس عبد الجادر وهو يردد اؤمرني يااهم بيه
ادهم ادي الست زينات حلاوتها علي الاخبار الزينه ال جالتها
عبد القادر حاضر ياباشا
زينات بفرحه الله يكرم اصلك يابيه
خرجت زينات مع عبدالقادر وبقي ادهم يبتسم وهو يردد اسمها رحمه 
اتجه ادهم نحو غرفة والدته مرددا العروسه وافجت يااما
نظرت والدته اليه بسعاده مبروك ياولدي
ادهم الله يبارك فيكي يااما هاخدك ونروح نشوفها النهارده
يسرا ماشي ياولدي
في

المساء دلف لداخل المنزل ورأسه مرفوع وبجانبه والدته استقبله يزيد وزينات ورجلان يبدوا علي ملامحهم التقدم في العمر الذي يمزجه الخبث
احدي الرجلان ويدعي هلال اتفضل اتفضل ياولد الغالي
وبعد الترحيب جلس الجميع في غرفة الصالون باانتظار دلوف رحمه
دلفت رحمه وهي ترتدي فستان طويل باللون الابيض في الوردي وترتدي حجاب باللون الوردي مما جعلها تبدو جميله للغايه
كان ادهم يتحدث مع هلال حتي دلفت رحمه فااخذ ينظر إليها باانبهار
اخذت رحمه تقدم المشروبات حتي انتهت وجلست بجانب
يزيد ممسكه بيده بخوف
نظر ادهم إليها بضيق
فااردف هلال بخبث ايه رايك ياادهم ياولدي الدخله تبجي يوم الخميس
ادهم بجديه انا موافج والعروسه ايه رايها
هلال بحده واه واه من ميته واحنا بناخد رأي الحريم واصل
ادهم هتبجي مرتي وانا رايد اخد برأيها محدش ليه صالح عاد ايه رأيك يارحمه
نظرت رحمه إليه وزفرت بقوه مردده وانا مش موافجه
نظر الجميع إليها بصدمه وماهي الا بضعت دقائق حتي دوت صوت الصفعه القويه التي وجهه
الفصل الثاني 
ادهم هتبجي مرتي وانا رايد اخد برأيها
محدش ليه صالح عاد ايه رأيك يارحمه
نظرت رحمه إليه وزفرت بقوه مردده وانا مش موافجه
نظر الجميع إليها بصدمه وماهي الا بضعت دقائق حتي دوت صوت الصفعه القويه التي تلقتها رحمه
هلال بصرامه مسمعتش حديتك واصل جولي تاني اكده
وقف يزيد امام عمه محاولا ابعاده عن شقيقته واخذ يردد انت اتجننت صوح ياعمي من ميته ويدك بتترفع علي حرمه
اصمتهم صوته الحاد. اعتذر منيها دلوجتي
نظر هلال لاادهم بتوتر مرددا بت اخوي وبربيها لان اخوي شكله معرفش يربيها صوح
هب ادهم واقفا مرددا بصوت
اجش جدامك دجيجه لو
 

تم نسخ الرابط