رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


يا خالو
شهد بحده نغم ميصوحش اكده خالك لسه تعبان
ادهم لع انا بجيت زين وفعلا لازم اخرج من اهنيه في اسرع وجت انا مش بحب المستشفيات
عند زينات كانت جالسه في غرفتها فدهل عليها يزيد وتحدث بغضب مردفا انتي اي ال جابك اهنيه
زينات بعصبيه يعني اي اي ال جابني اهنيه هو مش دا بيتي زي ما هو بيتك ولا اي يا ولد الهواري
يزيد بغضب شديد لع مش بيتك البيت دا مكتوب بأسمي انا ورحمه واتتي ملكيش حاجه اهنيه رحمه جالتلي

علي كل ال حوصل فمن الاحسن تمشي جبل ما البوليس يجي وياخدك علشان ادهم مش هيسكت
زينات بتوتر انا معملتش حاجه ومليش صالح بأل اختك هتحكيه مفيش حاجه ضددي علشان البوليس ياخدني
يزيد بغضب شديد مرت ابوووي امشي من اهنيه ملكيش مكان في بيتي يلا
زينات بتوعد ماشي يا يزيد بس صدجني هنتجم منك ومن اختك ومش هسيبكم عايشين مبسوطين واصل لازم اخد بتار دهب بنتي منكم
خرجت زينات من المنزل فدخل هلال وتحدث بضيق ليه اكده
يا ابني
يزيد بحزن عمي الست دي كان لازم تمشي من زمان جووي بس انا ال جولت خليها جاعده علشان هي كانت مرت ابوي هي ال حاولت تجتل ادهم
هلال بأرتباك اهي مشت يا ابني ومش هترجع اهنيه تاني ان شاء الله مهما حوصل مستحيل اسمح لحاجه توحصلكم تاني
في بيت المحمدي وصل ادهم الي غرفته وهو يستند علي رامي ورحمه وجلس علي الفراش وخرجوا الجميع ليرتاح عادا رحنه التي وقفت تنظر في الارض وعيونها تمتلئ بالدموع فنظر ادهم
اليها وتحدث بضيق مردفا انتي واجفه اكده ليه
رحمه بدموع انت مش هتسامحني صوح
ادهم لع هسامحك علشان انا عارف انك ملكيش ذنب في ال حوصل
رحمه ببكاء وهتسامحني في ال عملته في رامي
ادهم بضيق لع انا اسامحك في ال يخصني لكن ال يخص اخوي لع
اشتدت رحمه في البكاء وتحدثت مردفه سامحني بجا انا بحبك والله
اقترب ادهم منها وتحدث بدهشه بتجولي اي جولي تاني اكده
رحمه ببكاء بحبك والله العظيم بحبك جووي
ادهم بابتسامه هو
انا لازم اتصاوب
 

تم نسخ الرابط