رواية متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي

لمحة نيوز


ادهم بضيق مالك يا شهد
شهد وهي تمسح دموعها وتتحدث بتوتر سلامتك يا اخوي بس تعبانه شويه
ركضت الصغيره اليه ثم شدته من ملابسه فأنحني لمستواها وحملها فتحدثت الصغيره بخوف مردفه خالوا ماما مش بتقول حقيقه
ادهم بابتسامه طيب جوليلي انتي الحجيجه
الصغيره بابا ضلب ماما جامد وزعقلها
نظر ادهم الي اخته بغضب ثم انزل الصغيره وطلب منها الذهاب للعب وتقدم الي اخته وتحدث بغضب مردفا جوليلي ال حوصل علشان متعصبش اكتر من اكده صوح

جوزك مد يده عليكي
شهد بتوتر وارتباك لع يا اخوي دي كانت خناجه بسيطه
ادهم بغضب جبر يلمك انتي وهو كيف يتجرأ يمد يده عليكي لسه متخلجش ال يمد يده علي حد من عيله المحمدي تجعدي اهنيه ومسمعش صوتك لحد ما اجي فاهمه
شهد بخوف اخوي بلاش تجتله الله يخليك يا اخوي
نظر ادهم اليها بغضب ثم ذهب واخذ سيارته وخلفه حراسه اما عند رحمه جلست تبكي في غرفتها بشده فدخلت عليها زينات وتحدثت بضيق هتفضلي تعيطي اكده لحد امتي يا بنت الهواري
رحمه
ببكاء ملكيش صالح بيا يا مرت ابوي سيبيني في حالي
زينات بحده فووجي لنفسك يا رحمه علشان متخليش العيله كلها تموت انتي عارفه زين ادهم يجدر يعمل اي هو في لحظه واحده كان يجدر ينهي العيله كلها
رحمه ببكاء خلاص انتوا هتجوزوني ليه اهه وغصب عني امشي من اهنيه بجا وسيبيني في حالي بجا
خرجت زينات من الغرفه اما عن رحمه فأقسمت ان لا تكون سجينه لهذا الشيطان مهما حدث وفي المساء كان ادهم يجلس في القصر يلاعب الصغيره واخته ووالدته
يتحدثون وينظرون اليه بدهشه وفجأه دخل زوج شهد وركضت اليها وتحدث بخوف وتوتر سامحيني يا شهد انا اسف والله ما همد يدي عليكي تاتي سامحيني
ثم انتقل الي والدتها وقبل يديها وتحدث بخوف ورجاء خليها تسامحني يا حجه والنبي جوليلها تسامحيني
نظر ادهم اليه بابتسامه خبث ثم تحدث بحده والغلطه ال عملتها هتسامحك عليها كيف لازم تحاول تراضيها
منصور بخوف هكتبلها كل املاكنا انا جولت لابوي وهو جال هنكتبلها كل حاجه علشان انا غلطت
ادهم
ببرود بس
 

تم نسخ الرابط