اخت جوزي حظت صبار علي سريري

لمحة نيوز


أخوها مش ملكها.
الأب تنهد بحزن.
إحنا غلطنا لما دلعناها بالشكل ده.
بعدها بأيام
ندى كانت راجعة من الجامعة.
وشافت بالصدفة صورة لياسمين على مواقع التواصل.
كانت واقفة وسط حملة خيرية بتساعد أطفال محتاجين.
مبتسمة.
هادية.
وشكلها مرتاح.
التعليقات كلها كانت بتشكر أخلاقها.
ندى حسّت بڼار جواها.
لأنها كانت متخيلة إن ياسمين قاعدة حزينة بعد فسخ الخطوبة.
وفي لحظة تهور
قررت تروح تواجهها بنفسها.
وصلت

للمكان.
ودخلت وسط الناس.
وأول ما شافت ياسمين
صړخت بأعلى صوتها
إنتِ خربتي بيت أخويا!
الناس كلها بصت ناحيتها.
وياسمين اتفاجئت.
لكنها ردت بهدوء
أنا ما خربتش حاجة.
كدابة!
لو سمحتي امشي.
لكن ندى فقدت أعصابها.
ومدت إيدها تزق طاولة كانت مليانة أدوية وتبرعات.
الطاولة اتقلبت.
والأدوية وقعت على الأرض.
وفي ثانية واحدة
اتعبلقت رجلها في كرسي قريب.
ووقعت پعنف شديد.
صړخة قوية خرجت منها.
والكل جري
عليها.
بعد نص ساعة
كان أحمد واقف قدام غرفة الطوارئ.
وشه شاحب.
وإيده بتترعش.
والدكتور خرج وقال
الحمد لله مفيش خطړ على حياتها لكن عندها كسر معقد في الساق وهيحتاج فترة علاج طويلة.
أحمد سكت.
وحس لأول مرة بثقل كل السنين اللي كان بيدافع فيها عنها مهما غلطت.
كل مرة سكت فيها.
كل مرة برر تصرفاتها.
كل مرة طلب من الناس تستحملها.
وفجأة سمع صوت مألوف.
لف وشه.
ولقى ياسمين واقفة آخر الممر.
جاية تطمن
على ندى رغم كل اللي حصل.
أحمد نزل عينه في الأرض من الخجل.
ولأول مرة ما عرفش يبص في عينيها.
وقال بصوت مكسور
أنا آسف.
ياسمين سكتت ثواني.
ثم قالت بهدوء
الاعتذار الحقيقي مش كلمة يا أحمد الاعتذار الحقيقي إنك تواجه المشكلة اللي فضلت تهرب منها سنين.
وسابته ومشيت.
أما أحمد ففضل واقف مكانه.
حاسس إن الجملة دي غيرت حاجة جواه.
حاجة كبيرة.
لكن اللي ما كانش يعرفه
إن الأيام الجاية هتكشف سر قديم جدًا
عن ندى.
سر لو ظهر للعلن
هيقلب العيلة كلها رأسًا على عقب.

 

تم نسخ الرابط