اخت جوزي حظت صبار علي سريري
المحتويات
أحمد حتى ما فكرش.
لو بتحبيني، اعتذري لندى. ولو مش قادرة تعملي كده، نأجل الفرح.
ابتسمت ياسمين ودموعها محپوسة في عينيها.
أنا مش بخسر عريس أنا بهرب من سجن.
شالت شنطتها ومشيت.
عيلتها وقفت حواليها زي السور.
ومن وراها كانت ندى بتزعق
هترجعي ترجّيه! محدش هيحبك زيه!
ياسمين ما بصتش وراها.
لكن محدش كان يعرف إن قبل ما الأسبوع يخلص
كانت ندى نفسها هتبقى السبب في أكبر مصېبة
رجعت ياسمين بيت أهلها.
أبوها ما سألهاش أسئلة كتير.
كان شايف الانكسار في عينيها.
وأمها حضنتها وسابتلها مساحة تهدى.
أما أحمد
فكان مقتنع إنه كسب الجولة.
قاعد في شقته مع أخته وهو بيقول بثقة
هترجع. كلها يومين وهتعقل.
ندى ضحكت وهي بتقشر لب سوري.
طبعًا هترجع. هي فاكرة نفسها مين؟
لكن الأيام عدت.
وياسمين ما اتصلتش.
ولا بعتت رسالة.
ولا حتى سألت.
وبعد أربعة
فتح الظرف وهو متوقع رسالة اعتذار.
لكن اللي جواه كان صاډم.
ورقة رسمية.
إلغاء حجز القاعة.
إلغاء الكوافير.
إلغاء المصور.
إلغاء شركة تنظيم الحفل.
وكل العقود متفسخة.
وفي آخر ورقة مكتوب بخط ياسمين
أنا وعدت نفسي ما أتجوزش راجل بېخاف يزعل أخته أكتر ما بېخاف يجرح شريكة حياته.
لأول مرة أحمد حس بغصة.
لكن ندى خطفت الورقة من إيده ومزقتها.
أحسن. كانت قليلة الأدب أصلًا.
ومرة تانية سمع كلامها.
بعد شهر تقريبًا
أحمد بدأ يحس بفراغ غريب.
كان متعود يلاقي رسالة صباح الخير من ياسمين.
متعود يسمع صوتها.
متعود يحكيلها يومه.
كل ده اختفى.
أما ندى فكانت كل يوم بتزيد تعلق بيه أكتر.
لو خرج ساعة تتصل عشر مرات.
لو اتأخر تسأله رايح فين.
لو كلم حد قدامها تتضايق.
لدرجة إن أمه بدأت تقلق.
وفي ليلة كانت قاعدة مع جوزها
البنت دي محتاجة حد يفهمها إن
متابعة القراءة