اخت جوزي حظت صبار علي سريري

لمحة نيوز


أمل.
لكن أول ما فتحت باب أوضة النوم
قلبها وقع.
ندى كانت نايمة على السرير.
حافية.
بتاكل لب سوري.
وماسكة موبايل ياسمين بتتفرج على فيديوهات.
أم أحمد اتكسفت.
قومي يا بنت من على السرير.
لكن ندى ما اتحركتش.
ليه؟ ده سرير أخويا. والبيت بيته.
قربت ياسمين وشدت الملاية.
وفجأة

شافت حاجة خلت نفسها يتقطع.
في نص السرير.
وسط الملايات الجديدة.
كان فيه صف كامل من الصبارات الصغيرة المليانة شوك.
واحدة جنب التانية.
زي سور.
زي حدود.
زي ټهديد.
ندى ابتسمت.
علشان متقربيش منه بالليل. أخويا وعدني إني هفضل أهم واحدة في حياته حتى بعد الجواز.
سكت الكل.
حتى
أحمد.
ياسمين بصتله مستنية يزعق.
يشيل الصبارات.
يقول كفاية.
لكن أحمد مشي ناحية أخته وربّت على شعرها.
ياسمين لازم تفهم إن ندى جزء مهم من حياتي.
ياسمين حسّت بغثيان.
دخلت الأوضة التانية.
الباب كان مفتوح نص فتحة.
ولقت هدوم بنات متعلقة في الدولاب.
وميكب على التسريحة.
ودباديب
على السرير.
وصورة كبيرة لندى وهي متعلقة في رقبة أحمد.
وفي اللحظة دي ظهرت ندى وراها.
أنا هعيش هنا. في أي مكان أخويا فيه، أنا فيه.
طلعت ياسمين موبايلها.
وشغلت الكاميرا.
ما صرختش.
ما عيطتش.
بس بصت لأحمد بهدوء مخيف.
اختار دلوقتي. يا إما نبني جواز قائم على الاحترام، يا إما
تفضل مع العيلة اللي حطيتها قبلي.

 

 

تم نسخ الرابط