انتبه إذا كنت تنام دائماً على الجانب الأيمن!
- المميزات: يوزع وزن الجسم بشكل متساوٍ، ويحافظ على الاستقامة الطبيعية للرقبة والعمود الفقري، ويقلل من تجاعيد الوجه.
- العيوب: قد يزيد من الشخير ومشاكل انقطاع التنفس أثناء النوم (Sleep Apnea)، ولا يناسب مرضى الارتجاع الشديد إلا إذا تم رفع الجزء العلوي من الجسم.
4. النوم على البطن (الوضعية الأكثر إجهاداً)
- المميزات: قد يقلل من الشخير في بعض الحالات.
- العيوب: يُجهد الرقبة والظهر بشكل كبير بسبب التواء الرقبة طوال الليل وفقدان
الانحناء الطبيعي للعمود الفقري.
كيف تختار وضعية النوم المناسبة لتخفيف الألم؟
إذا كنت تعاني من آلام متفرقة في الجسم، يمكنك تعديل وضعية نومك باستخدام الوسائد المساعدة:
- لآلام أسفل الظهر:
- إذا كنت تنام على ظهرك: ضع وسادة صغيرة تحت ركبتيك للحفاظ على انحناء الظهر الطبيعي.
- إذا كنت تنام على جانبك: ضع وسادة بين ركبتيك لتعديل استقامة الحوض والعمود الفقري.
- لآلام الرقبة: استخدم وسادة متوسطة الارتفاع تدعم منحنى الرقبة دون
أن ترفع رأسك بشكل مبالغ فيه.
- لآلام الكتف: تجنب النوم على الجانب المصاپ، ونم على الجانب الآخر مع ضم وسادة إلى صدرك لدعم الذراع.
نصائح ذهبية لمرضى ارتجاع المريء لنوم هادئ
إذا كنت تعاني من الارتجاع أو الحموضة الليلية، إليك هذه الخطة البسيطة لتحسين نومك:
- اعتمد النوم على الجانب الأيسر: اجعلها عادتك الأساسية عند الاستلقاء.
- ارفع الجزء العلوي من السرير: بدلاً من وضع وسائد متعددة تحت رأسك فقط (مما يضغط على بطنك ويصيب رقبتك پألم)
، استخدم وسادة مائلة (Wedge Pillow) أو ارفع أرجل السرير من جهة الرأس بمقدار 15 إلى 20 سم.
- تجنب الوجبات المتأخرة: اقطع الطعام قبل النوم بـ 3 ساعات على الأقل، خاصة الأطعمة الدسمة، الحارة، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
- ارتدِ ملابس واسعة: الملابس الضيقة عند منطقة البطن تزيد الضغط على المعدة وتدفع الأحماض للأعلى.
تغيير نمط النوم قد يحتاج بعض الوقت ليعتاد عليه جسمك، لكن البدء بتعديلات صغيرة — مثل الاستعانة بوسادة مخصصة