انتبه إذا كنت تنام دائماً على الجانب الأيمن!

لمحة نيوز

انتبه إذا كنت تنام دائماً على الجانب الأيمن! وضعيات النوم الصحية لتخفيف الألم ولمرضى ارتجاع المريء

​جميعنا يعلم أن النوم لعدد ساعات كافٍ ضروري لصحتنا وجهازنا المناعي، لكن ما قد يغفل عنه الكثيرون هو أن طريقة نومك ووضعيتك لا تقل أهمية عن عدد الساعات نفسها. قد تستيقظ أحياناً بآلام مزعجة في الظهر أو الرقبة، أو تشعر بحړقة حادة في الصدر (حموضة) دون أن تدري أن السبب البسيط يكمن في وضعية جسمك على السرير!

​إذا كنت ممن يعتادون النوم دائماً

على الجانب الأيمن، فهناك بعض الأمور الطبية المهمة التي يجب أن تتنبه لها.

​لماذا قد يكون النوم المستمر على الجانب الأيمن مضراً؟

​رغم أن النوم على الجانب الأيمن يعطي شعوراً بالراحة لبعض الأشخاص ويقلل الضغط على القلب، إلا أنه الخيار الأسوأ لمن يعانون من ارتجاع المريء (GERD) أو الحموضة المتكررة.

كيف يحدث ذلك تشريحياً؟

تقع المعدة تشريحياً في الجانب الأيسر من البطن. عندما تنام على الجانب الأيمن، تتمركز المعدة في مستوى أعلى من المريء،

مما يسهل تدفق حمض المعدة إلى الأعلى عبر العضلة العاصرة المريئية. هذا يؤدي إلى ارتجاع الحمض وحدوث الشغاف أو حړقة الصدر المزعجة طوال الليل.

​في المقابل، عند النوم على الجانب الأيسر، تبقى المعدة أسفل المريء بفضل الجاذبية، مما يمنع الأحماض من الصعود ويمنحك نوماً هادئاً وخالياً من الحموضة.

​دليلك الشامل لجميع وضعيات النوم (الفوائد والأضرار)

​تختلف وضعيات النوم في تأثيرها على أعضاء الجسم والعمود الفقري، وإليك مقارنة سريعة لتبسيط الأمر:

​1.
النوم على الجانب الأيسر (الخيار الذهبي للهضم)

  • المميزات: يُعد الوضع الأمثل لمرضى ارتجاع المريء، ويحفز عملية الهضم، كما أنه الوضع الموصى به للحوامل لزيادة تدفق الډم للجنين.
  • العيوب: قد يسبب بعض الضغط على الكتف أو الورك إذا لم تُستخدم وسادة مناسبة.

​2. النوم على الجانب الأيمن

  • المميزات: قد يكون مريحاً لمن يعانون من بعض مشاكل القلب أو انخفاض ضغط الډم.
  • العيوب: يزيد من أعراض ارتجاع المريء وحړقة المعدة بشكل ملحوظ.

​3. النوم
على الظهر (الأفضل لاستقامة العمود الفقري)

تم نسخ الرابط