جوزى طرد امى وابويا من البيت
العيلتين كمان. بصيت له بصدمة، قال اللي حصل بعد كده كان خطة طويلة، جوازك من ابني كان محاولة لدمج العيلتين تاني، لكن اللي حصل إن كل واحد فيكم دخل شايل شكه جوه قلبه، بص لجوزي وقال وأنت حولت الشك لطمع، بص لمحمود وقال وأنت خفت فدخلت في النص غلط، وبعدين بصلي وقال وأنتي كنتي الحلقة اللي حاولنا نخليها الحل لكنها بقت الضحية.
سكت، كانت كلمة ضحية تقيلة بشكل مش طبيعي. جوزي اتكلم لأول مرة بصوت عالي أنا ما كنتش ناوي أأذي حد! رد أبوه بسرعة لكن أذيت. محمود قال أنا كنت بحاول أحميها! عماد قال وأنا كنت بحاول أوقفه! وفي ثانية كل واحد كان بيبرر
البداية الجديدة
بعد أيام
في يوم الوداع الأخير جوزي وقف قدامي وقال أنا عارف إن مفيش رجوع، سكت وبعدين كمل بس أنا فعلاً كنت بحبك. بصيت له وماردتش بسرعة، لأني لأول مرة كنت بصدق إنه مش وحش
بعدها بشهر رجعت أعيش مع أبويا وأمي فترة، نبدأ من جديد بهدوء، من غير صراخ ولا حسابات معقدة ولا أسرار مدفونة، بس الحقيقة كانت واضحة اللي بدأ كخلاف قديم بين عيلتين اتحول لسلسلة قرارات غلط، وكل واحد دفع تمن اختياره.
وفي آخر يوم في القصة وصلني ظرف صغير من غير اسم، جواه ورقة واحدة مكتوب فيها أحيانًا الحقيقة ما بتكفيش علشان تصلح اللي اتكسر. وقّعت الورقة في إيدي وابتسمت، لأني فهمت حاجة أخيرة مش كل القصص نهايتها رجوع، بعضها نهايته إنك تكمل حياتك حتى لو مكسورة شوية.
النهاية