بقلم فدوى خالد

لمحة نيوز


أتجوزها ليه مش معقول يوسف بيه عايزني أتجوز من غير مصالح.
بصله ببرود
السبب أنت مش مطالب بيه أنت تتجوزها و خلاص أو...
ضحك بسخرية
أو أي هتهدد أحمد و تقرر تقتله ولا تهددني أنا.
الأتنين
قالهاله ببساطة فضړب حازم على المكتب
أقسم بالله لو قربت ليها أو حد قربها أو قربت لصاحبي مش هيهمني يومها أنك أبويا.
جيه يخرج وقفه صوت يوسف و هو بيقول
و ورث والدتك
بصله پغضب و جيه بتكلم بس سكت و مشي نزل تحت بسرعة و قبل ما يركب عربيته شاف عربيتها راكنه قدامها و عياطها كان مسموع نسبي فتح باب عربيتها فمسحت دموعها بسرعة و هى بتقول پغضب
أنزل ما تركبش معايا مش عايزاك يا أخي يلا.
اتكلم بهدوء
انا مش موافق.
بصيتله بأمل
هتعرف تخلص الموضوع.
قالها بطمئنة
بحاول و الله بس مش عارف أنا أسف.
ضحكت بسخرية
على أي هو أنت ليك ذنب زيك زيي و كلنا عارفين.
اتنهد و قالها
مش عارف أقولك أي بس هو فعلا شيطان و محدش بيعرف يخلص منه كان السبب فى أن الحاجة الوحيدة الي بحبها فى الحياة ټموت معرفش عمل كدة ليه
التفتتله
هو عمل أي مش قصدي بس فعلا سمعت كام حد بيتكلم عن الموضوع دة.
ضحك بسخرية
مش لازم تعرفي كل حاجة ساعات الماضي لما بيقفل بيبقى أفضل من كل حاجة.
غير مجرى الحوار
و طبعا أنا أسف و مش عارف أقولك أي بس لو جبرني فأوعدك أنها سنة زي ما قولتي كل واحد يقدر يعيش عشيته المستقلة أنا فعلا قليل الحيلة قدامه و أنا أسف مرة تانية.
نزل من العربية فشاف أحمد صاحبه الي قرب منه و جامد و كأنه بيقوله مش عارف أعمل حاجة ليه
بصله أحمد و قاله
أهدأ أنا عرفت الي حصل ممكن تيجي نقعد فى الكافية.
هز رأسه بهدوء فقعدوا فترة ساكتين لغاية ما قال أحمد
كل حاجة ليها حل.
الا حياتي عبارة هن كابوس و مش راضي يتحل بحاول أوصل لنتيجة بس ببلاش أنا شاكك أنه سمعنا.
رد أحمد بإستغراب
سمع أي مش فاهم
سمع أني حبيتها ! فقرر ينتقم انا عارفه كل حاجة بحبها بياخدها مني.
مش عارف أقولك أي بس و ربنا يعينك اتجوزها و خلاص و كل سنة كل واحد يروح لحاله.
ليه اضيع حياتها و هى مش عايزة تعيش معايا قولي ليه ليها طموحاتها و رأيها و حياتها
هتتحل يا صاحبي متقلقش.
أنت كويس يا بني.
قالتها ألارا لأخوها إياد إلي قال بضحك
يا بنتي ما أنا زي القرد أهوه قدامك محسساني أنك السبب ليه.
كان بيقولها بضحك و لكنها افتكرت الي حصل فعيطت و هى فقال اياد بقلق
مالك
مفيش يا إياد زعلانة عشانك بس.
يا ستي دراعي بس إلي اتكسر اهدي بقا.
المهم تبقى كويس بس.
دخل والدها فقربت و هى 
انت كويس يا بابا.
ابتسم بهدوء
كويس يا حبيبتي كويس.
طيب انا ليا شغل لازم أنزل.
لا النهاردة خديه أجازة.
ليه
عايز أقعد معاكي شوية.
بس دة شغل متراكم و ....
خلاص

روحي لشغلك و متشغليش بالك هو كان موضوع....
موضوع أي
ابن عمك عايز يخطبك.
بصيتله پصدمة
اي بابا مش عايزين هزار أنت عارف ابن عمي دة قرف ازاي هو و عمي و هما عايزين عشان.....
رفضت ماقلقيش و لكن كان لازم أقولك أنا مش هرمي بيكي فى الڼار فعلا.
شكرا جدا لتفهمك اومال ماما فين
فى البيت سبتها هناك مع رودينا ألارا خلي بالك من نفسك دايما.
حاضر.
لقيتها يا أحمد.
هتعمل أي
طلع بره و ركب العربية و هو بيسوق لحد ما وصل لمكان هادي بيطل على النيل فوقف على السور و هو
بيفرد إيده و قال بشرود
الحل الأمثل هو انهاء حياتي!
و ............
الفصل الثالث 
أنا لو انهيت حياتي دلوقتي هريح كله مني أنا متأكد من ده هدي ل ألارا حريتها و أحمد هحميه من رحمة ابويا و انا هنجو منه و هرتاح من الدنيا و ما فيها.
كان الحوار دة داير فعقله و فى لحظة حد سحبه على الارض و هو جامد مكنتش غير ألارا كانت مغمضة عينها و أول ما فتحتها
أنت لية 
بصله بسخرية
بخلصك من الي يحصل.
لف ظهره ليها و هو يمسح دمعه نزلت ڠصب فقالت هى و هى بتقف قدامه بزعيق
انت مچنون بتضحي بحياتك لي مشكلة و هتتحل و خلاص.
غلبانة أوي.
بصيتله شوية و قالت
مش غلبانة بس بفكر بالمنطق.
و فكرك هيسيبك فى حالك
مش مهم المهم ان احاول اني اعيش و مغضبش ربنا ټموت كافر ليه قولى
أنا تعبت أوي ألارا.
بصيتله بارهاق
و أنا و الله بس للأسف لازم نكمل احنا مش محيرين لحل تاني.
حتى لو الدنيا صعبة.
حتى لو حصل اي
انا اسف!
متعزرش عن حاجة ملكش ذنب فيها و دي اخر مرة اسمعك بتتكلم لان كدة كتير و الله.
ابتسم و هو بيبصلها و قال
هو صحيح مين سماكي ألارا أصله اسم غريب.
ابتسمت و هى بتقول
اعزمني على قهوة الأول و احكيلك.
عيوني.
عزمها على قهوة فبدأت تتكلم
ألارا دي كانت مرات جارنا كان متجوزها و هى من دول بره كانت ليها اصول عربية كانت مكس من كل الدول و استقر هو و هى قدامنا و اليوم الي ماما كانت بتولد فيه اكتشفنا انها دكتورة توليد و الحظ كانت هى الي بتولد ماما فى المستشفي فسموني على اسمها بس دي كل الحكاية.
اسمك حلو فعلا.
شكرا.
المهم هنعمل أي مع والدك.
مش عارف دة بالذات عقله محدش يعرف يعمل معاه حاجة زي مثلا عارفة دلوقتي أنه مراقبنا.
ضحكت بسخرية
و دة ازاي إن شاء الله.
قام و هو بيقول
ثواني.
قرب من واحد لابس كاب و مسكه من هدومه و هو بيقول
روح قوله بيطل الحركات دي.
رد الراجل و هو بيدعي الاستغراب
حركات اي يا عم اصل....
اتكلم حازم بحدة
روح قوله و متحورش كتير أو أنت عارف هعمل أي....
خلاص يا باشا هروح.
ضحكت ألارا و هى بتقول
طلعت نينجا و الله.
شوفتي.
و غير الكلام و هو بيقول
كلمتي باباكي.
هزت رأسها برفض
لسه هقوله بليل و .
...
و فجأة حسيت بحد ماسك حجابها من ورا لفت پصدمة و ......
الفصل الأخير 
حسيت بحد ماسك حجابها من ورا فلفيت و هى بتبص پصدمة
علاء.
شدها أكتر و هو بيقول
جبتلنا العاړ
واقفة مع راجل غريب و رافضه تتجوزيني و الله لأقول لعمي و أخليه يعرف بنته الي مش متربية.
نزل حازم إيده و هو بيبعد ألارا وراه و قال
مش شايفها واقفة مع راجل ولا أي ولا كل كلامك مع الستات شكلك طبعت عليهم.
أنت مالك أنت بنت عمي و بربيها.
ردت ألارا پغضب
دا لما ېموت بعد الشړ و لو لاقدر الله حصل ملكش كلمة بردوة مش عيلة صغيرة أنا و بتربى.
رد حازم و هو بيقول
فكر تكلمها و أبقى شوف بقا.
ضحك بسخرية و هى بيربع إيده قدامه
مين الشبح بقا فاكر نفسك هتأخد بتا عمي مني أبقا وريني.
أقدر أعملها و أي رأيك بقا أنها هتبقى مراتي و قريب كمان.
بصله و حس پخوف من أنها تضيع منه و قال
مش هتعرف.
وقفت ألارا و هى بتقوله بثقة
و ليه مش هيعرف هبقى مراته متقلقش.
شبكت إيدها فإيده و هى كملت بثقة
مش هتعرف تعمل حاجة.
ابتسم لها بثقة و قال
عادي ولما أطلع بردوة لعمي دلوقتي شوفي أي إلي هيحصل.
بصيتله بقلق
بس خبت و قالت
قوله هو
عارف أصلا.
ابتسم ليها و قال
هنعرف دلوقتي.
فى بيت ألارا.
دخل علاء بسرعة و خبط على الباب ففتحله عمه و هو بيقول
أتفضل يا علاء يا بني.
يزيد فضلك يا عمي.
خير يا بني فى حاجة قلقاك ولا أي أصل يعني حسن قالي أنكم هتيجوا بكرة مش النهاردة بس كويس إنك هنا بردوة فى ناس هيقبلوني النهاردة.
خير يا عمي مش من وقتك كتير بس أنا كنت.....
بصله بإستغراب و هو بيقول
فى أي يا علاء أتكلم بسرعة قلقتني.
بدأ كلامه بتمثيل الحزن
مش عارف أقولك أي يا عمي و الله بجد ألارا.
بصله بإستغراب تاني و قال
فى أي يا علاء مالها ألارا أنا شايفها الصبح و كانت كويسة مفيهلش حاجة حصل أي
مش عارف أقولك أي يا عمي بس ألارا كانت واقفة مع واحد.
واحد أنت بتقول أي يا قليل الأدب أنت
بصله بأسف مصطنع
عارف يا عمي أنه الأمر صعب و الله بس فعلا حصل و عارف قالتلي أي لما قولتها و نصحتها شتمتني و ضړبتني و هزقتني يا عمي تصدق.
بصله شوية پصدمة فكمل
احنا هنعمل أي يا عمي دي جابتلنا العاړ احنا صعايدة بردوة و لينا أصل لو حد من البلد سمع بحاجة زي دي هنروح فيها و سمعة العيلة هتروح مننا يعمي.
بصله بإبهام شوية و بعدين قال
و أنت رأيك أي يا علاء يعني قول رأيك كدة أحب أعرف.
كان بيكلمه و هو بيحاول يبين الأسف
أنا قررت يا عمي أنا هضحي و أتجوزها و لو حد أتكلم أقطعله لسانه بردوة أنا مش قلة ما هى لحمي بردوة.
خلص جملته و عمه ضربه بالقلم على وشه
أنت الي قليل الادب و متربتش جتي تقول كلام زي الزفت على بنت عمك و فى بيتي.
قوله يا بابا دا
ما صدق نفسه و شاف أنه حاجة.
قالتها ألارا من وراه بثقة و هى بتقرب من باباها و بتبوسه
ازيك يا بابا عامل أي
ابتسم لها
كنت مضايق شوية بس دلوقتي بقيت أحسن.
و بص ل علاء و قال
أنت قليل الأدب و مش متربي و أنا هشوف شغلة مع حسن أخويا.
و الله ما كذبت هى كانت مع واحد.....
قاطعه صوت حازم من وراه و هو بيقول
هو مش واحد أنا خطيبها.
بصله پصدمة
خطيبها ازاي
ضحكت ألارا
بسخرية
ما هو مش كل حاجة لازم تعرفها والده مكلم بابا من أسبوع و قايله نتقدم النهاردة غير كدة كان كلمه أننا نخرج مع بعض مش هنكر أني كنت معرفش أن والده مقالش و أني كنت خارجة معاه و دة بردوة كان عشان شغل و أنا قايله لبابا كدة و تقدر تتفضل دلوقتي.
مشي بغيظ فوقفه صوتها هو بتقول
صحيح يا علاء الخطوبة الأسبوع الجاي متنساش تحضر بالطرحة.
ضحكت هى و حازم فبصلها والدها و قال
أنا واثق فيكي دايما أنك عمرك ما هتعملي حاجة وحشة و أنا عارف كوبس و ألف مبروك يا بنتي.
ابتسمت و هى 
الله يبارك فيك.
بصله حازم و قال
معلش يا عمي يمكن أخد ألارا و نكمل الخروجة يعني هو الي حصل و ....
ابتسمله و هو بيحط إيده عليه
موافق اتبسطوا.
سلموا عليه و ركبوا العربية فأتكلم حازم بجدية
بابا عايزنا فى الشركة.
بصلها فقالت
ربنا يستر.
ساق و هو عقله شارد لحد كبير فى ألارا و ملامحها و الفترة الي قضاها فى حياته معاه حاسس أنه حاببها و مش قادر يبعد عنها قلبه بيقوله قولها و عقله بيقول لا و فجأة و وقف بالعربية و هو بيقول
ألارا أنا بحبك.
بصيتله پصدمة و هى مش مصدقة
بتقول أي.
حس أنها مش
هتتقبله فقال بهدوء
أنسي.
وصلوا الشركة و طلعوا ل يوسف الي قال
قررتوا أي
بصوا لبعض و قالوا
موافقين.
ابتسم ليهم و قال
و أنا مش موافق.
الصدمة كانت على ملامحهم فبصوا لبعض و بصوله فقال
ايوة مش موافق أنا كنت غلط كنت عايز اجمعكم مع بعض حسيت أنكم بتحبوا بعض و انكم مناسبين بس الطريقة للأسف كانت غلط جدا ألارا أنا مخبطش أخوكي خالص ولا دبرت حاجة دي كانت قدرية ولا هددت لميس و اكتشفت انها كانت متخانقة مع حد كبير هو الي هددها من بعيد.
بصيتله پصدمة شوية و قالت
انت مش شرير
ضحكت و قال
لا متقلقيش.
و بص ل حازم و قال
و على فكرة يا حازم انا مكنش ليا سبب فى وقعان أمك أمك فعلا كانت بتقع من على السلم و أنا كنت بحاول أشدها بس لو كنت ركزت ساعتها و شوفت كاميرات المراقبة كنت فهمت الموضوع.
و مفهمتنيش ليه ليه كنت بطلع نفسك مچرم و كأنك السبب.
ببساطة أنت مرضتش و دلوقتي تقدروا ترجعوا لحياتكم و اعتبروا للشهر دة كأنه مكانش فى حياتكم أصلا.
بصله حازم و ابتسم
بس أنا حبيت الشهر دة.
بصيتله ألارا و قلبها بيدق و قالت
و أنا كمان.
ضحك
هو أي بالظبط.
الشهر.

ابتسم بسخرية
بحسب عن اذنك.
خرج و طلع بره فبصيلها يوسف و هو بيقول
الحق و قوليله.
بصيتله لوهلة و طلعت وراه و هى بتقول
حازم
وقف و هو بيتلفت لها و قال
نعم.
أنا بحبك.
بصلها پصدمة
أنا بحبك.
ابتسم لها
و أنا عاشق ليك.
و تلاقت الأرواح و قد أدركت غايتها

 

تم نسخ الرابط