قصة حقيقية حدثت في بغداد العراق

لمحة نيوز

مصطفى ويعزمنا على مطعم زرزور 
كان رعد متطمن من مصطفى 
بحكم انه صغير جدا والأمر الثاني يعتبره من ابنائه لم يلفت انتباهه ان مصطفى يخطط الى أمر خطېر جدا. فعلا في الليل أخذت ابنتها وتوجهت برفقة سيارة الاجرة الى
المطعم ووجدت مصطفى جالس على احدى الطاولات وذهبت وجلست معه وأصبحا يتشاركان الحديث بينهم.
في هذه الفترة كانت الطفلة زهراء جالسة ولم تهتم الى كلامهم وفاطمة أصبحت مشتتة الذهن انتهت وجبة العشاء وعادت الى المنزل بوسط
أفكارها المشتتة. بدأت أفكار الشيطان أن تتعمق مابين مصطفى
وفاطمة عندما حاول مصطفى أن يتواصل معها لم يستطيع بحكم أن ليس معها هاتف
بعد أيام من لقائهم في المطعم توجه الى إحدى المحلات وقام بشراء هاتف وشريحة اتصال وارسلها مع زهراء أثناء تواجدها في المخبز. تبارك من مواليد 1999 بعد طلاقها عادت الى منزل والدها رعد وعند جلستها في المنزل لاحظت ان والدتها
بعد أيام قليلة من معرفة تبارك بمصطفى أتت حوراء ابنة فاطمة زيارة الى منزل والدها وشكت
بأمها وجلست معها تتحدث لكن لم
تخبرها شيء وجلست مع تبارك واستمرت بتكرار السؤال عليها حتى جاوبت 
جلست حوراء وتحدثت مع امها وحاولت ان تردعها عن الطريق الذي تسلكه لكن فاطمة رفضت 
بعد أشهر من العلاقة بينهما بدأ الشك يدخل في قلب رعد لاحظ أن تصرفات زوجته تغيرت فأخبرها.
اتصلت فاطمة بمصطفى وأخبرته ما تنوي 
لكن مصطفى قال لها هذا الأمر يكلفني كثيرا يحتاج ان أشتري سلاح وليس لدي نقود قالت انا من يدبر لك المال بعد أيام قليلة
وفعلا دبرت له المال
وباقي الان وقت التنفيذ. اخبرت فاطمة ابنتيها حوراء وتبارك في الامر قالت الذي ينفذ الچريمة مصطفى رحبوا بالفكرة كلتاهما وقامت تبارك بالاتصال ب مصطفى واخبرته إذا نفذتها سوف أكافئك ب ملغ عشرة آلاف دولار وبعدها اتصلت به حوراء وأيضا اتفقت معه بعد التنفيذ على عشرة آلاف دولار. طبعا الكل يتساءل من اين لهم هذا المال كانت حوراء وتبارك يحلمان أنهم يحصلون على الورث ومن نصيبهم سوف يعطون مصطفى.
استمر الإتفاق بين الطرف المنفذ
مصطفى
تم نسخ الرابط