طردوني من بيتي بعد مــوت جوزي

لمحة نيوز


نفسها إني أنا اللي مش فاهمة. الأدهى من ده، إن لستة الطلبات اللي في النوتة كان فيها باسوردات البنك وكود إنذار البيت.. كانوا بيجهزوا نفسهم عشان يسحبوا الفلوس ويحطوا إيديهم على الأملاك قبل حتى ما أنا أوصل البيت.
على الساعة 9 بالليل، كانت إليز ساعدتني إني أجمد حسابات دانيال الخاصة بالشركة لحد ما تتعين الحراسة القضائية، وغيرنا كل الباسوردات اللي لينا حق نغيرها قانوناً، وبلغنا البنك

بمحاولة دخول غير مصرح بها، ووثقنا واقعة تغيير الأقفال ومنع صاحبة الملك من دخول بيتها. وقالت لي كمان أسيف أي رسالة صوتية تجيلي.
وده فعلاً اللي نفعني.
الساعة 1114 بالليل، جوديث سابت لي رسالة
لو عملتي فيا كدة بعد كل اللي عملته لابني، هخلي العيلة كلها تعرف إنتي ست شكلها إيه!.
إليز ابتسمت أول ما سمعتها وقالت تهديد صريح.. هايل!.
الأسبوع اللي وراه كان كابوس.. جوديث حاولت تبلطج، وتلعب على
نغمة الذنب، وتأكل دماغ الكل بالكلام. بس القانون معندوش مشاعر زي الطمع. هي مالهاش حق في بيتي، ولا ليها حق تمنعني من دخوله، ولا ليها سلطة على الحسابات اللي متسجلة باسمي كمستفيد. وبعد الحركة اللي عملتها واقتحامها للبيت، خلت شكلها قدام الكل متهورة وفي أسوأ وقت ممكن.
بعد تلات شهور، إجراءات الميراث خلصت. جوديث أخدت اللي القانون سمحلها بيه من الجزء اللي فعلاً يدخل ضمن التركة.
وطبعاً مكنش
يجي ربع اللي كانت فاكرة إنها هتقدر تسرقه.
أما أنا، ففضلت في بيتي.
غيرت الأقفال تاني.. مش عشان هي كانت غيرتها، بس عشان الأقفال دي بقت ملكي بطريقة تانية.. ملكي لأني تعبت فيها، ودافعت عنها.
جوديث كانت فاكرة إني مجرد زوجة مكسورة الجناح مالهاش وصية تسندها.
نسيت إني أنا الست اللي كانت بتدير كل ورقة في الجوازة دي من طقطق لسلام عليكم.
والورق، عكس الحزن، دايمًا بيقول الحقيقة تمممت
حكايات
علي ابو الدهب

 

تم نسخ الرابط