طردوني من بيتي بعد مــوت جوزي
نفسها إني أنا اللي مش فاهمة. الأدهى من ده، إن لستة الطلبات اللي في النوتة كان فيها باسوردات البنك وكود إنذار البيت.. كانوا بيجهزوا نفسهم عشان يسحبوا الفلوس ويحطوا إيديهم على الأملاك قبل حتى ما أنا أوصل البيت.
على الساعة 9 بالليل، كانت إليز ساعدتني إني أجمد حسابات دانيال الخاصة بالشركة لحد ما تتعين الحراسة القضائية، وغيرنا كل الباسوردات اللي لينا حق نغيرها قانوناً، وبلغنا البنك
وده فعلاً اللي نفعني.
الساعة 1114 بالليل، جوديث سابت لي رسالة
لو عملتي فيا كدة بعد كل اللي عملته لابني، هخلي العيلة كلها تعرف إنتي ست شكلها إيه!.
إليز ابتسمت أول ما سمعتها وقالت تهديد صريح.. هايل!.
الأسبوع اللي وراه كان كابوس.. جوديث حاولت تبلطج، وتلعب على
بعد تلات شهور، إجراءات الميراث خلصت. جوديث أخدت اللي القانون سمحلها بيه من الجزء اللي فعلاً يدخل ضمن التركة.
وطبعاً مكنش
أما أنا، ففضلت في بيتي.
غيرت الأقفال تاني.. مش عشان هي كانت غيرتها، بس عشان الأقفال دي بقت ملكي بطريقة تانية.. ملكي لأني تعبت فيها، ودافعت عنها.
جوديث كانت فاكرة إني مجرد زوجة مكسورة الجناح مالهاش وصية تسندها.
نسيت إني أنا الست اللي كانت بتدير كل ورقة في الجوازة دي من طقطق لسلام عليكم.
والورق، عكس الحزن، دايمًا بيقول الحقيقة تمممت
حكايات