اخويا متجوز 2 اماني سيد
اخويا متجوز اتنين وكان ليه اخ قاعد معانا فى نفس البيت باع شقته لاخويا اللى متجوز اتنين واشترى بره واخويا صلاح راح حاب مراته التانيه وقعدها فى نفس البيت مع مراته الأولى بس كل واحدة فيهم ليها شقه منفصله كان صلاح بيميل لثريا مراته الجديدة وهى كانت كياده بتحب تكيد
الكل خصوصاً مراته القديمه لانها كانت عايزاها تطلق وتفتح الشقتين على بعض وتطردها من البيت كانت ثريا بتعمل حاجات غير منطقية واخويا كان بيساعدها ولما أقوله حرام مراتك الاولى وولادك كان يرد انتى عارفه الظروف والعيشه ماتتحملش اتجوز اتنين انا عايز واحده بس وانا بحب ثريا انما هدير خلاص
راحت عليها ومش عايزها كانت ثريا عارفه اللى يوجع هدير انها تحسسها انها كبرت وراحت عليها وتوريها اد ايه صلاح بيحبها ويفضلها .
.. فكانت تاخد عيالها تديهم لهدير تقولها خليهم معاكى عشان بعمل حاجه وتظخل شقتها وتشغل اغانى وتتعمد تعلى صوتها وهى بتضحك عشان تلمح لهدير هى بتعمل ايه ولما هدير تعترض وتودلها عيالها كان صلاح يروحلها ويض.
ربها ويقولها غصب عنك هتعملى اللى بتطلبه منك انتى بتقلى مزاجى ليه وكان يعاقبها ويسبلها عيال ثريا باليومين والتلاته وفى الوقت ده كان ياخد ثريا يخرجها ويفسحها ويسفرها بره وثريا مكنتش بتقصر كانت تبعت كل شويه صورها لهدير عشان تغيظها وتقولها اوعى يا هدير تفكرى انك زوجه بجد انتى مربيه للعيال بلقمتها وببلاش واى حاجه أقول لصلاح عليها هينفذها من غير جدال كانت ثريا تطلب من صلاح اكلات صعبه ومكلفه وتخلى صلاح يجبر هدير تعملها الاكل وتدخله لحد سرير ثريا وكان صلاح يقولها اصلها تعبانه ولازم تخدميها انتوا عايشين فى بيت واحد المفروض تبقوا اخوات جت فى مره ثريا قررت انها مش هتستنى لما صلاح يطلق هدير عشان تاخد شقتها قررت بما أن صلاح فى صفها وهدير شخصيتها ضعيفه انها تزن على صلاح يفتح الشقتين على بعض ووقتها هيكون كل شغل الشقتين على هدير وفعلاً قالت لصلاح وهو وافق وقالتله بكده حتى لو طلبت الطلاق بعدين مش هتعرف تاخد الشقه لانى حاضنه زيى زيها وياتعيش وتخدمنى بلقمتها يا تطردها من غير ماتعرف تاخد حق ولا باطل وفعلاً نفذ صلاح كلام ثريا تحت محاولات هدير إنه يفضل فاصل لكن صلاح اصر أنه ينفذ كلام ثريا وفعلاً وضب الشقه وفتح الشقتين على بعض ومن وقتها ده كان الع.
.ذاب الحقيقى لهدير من ثريا ومن يوم ما صلاح فتح الشقتين على بعض، و هدير دخلت في جحيم محدش يقدر يتخيله، لأن ثريا ما صدقت لقت نفسها بقت صاحبة البيت، وبقى عندها كل اللي كانت بتحلم بيه، شقة هدير اللي كانت عايزة تاخدها، وصلاح اللي بينفذ لها كل طلباتها، وضرتهت اللي تقدر تتحكم فيها وتذلها على مزاجها.
أول يوم بعد ما الشقتين اتفتحوا، ثريا صحيت من النوم على الساعة عشرة الصبح، وخرجت من أوضتها لقت هدير في المطبخ بتحضر الفطار للعيال، فقالتلها وهي بتتثاءب
إيه يا هدير، إنتِ لسه بتعملي الفطار؟ ده أنا من ساعة ما صحيت وأنا جعانة، وصلاح زمانه صاحي ومش لاقي حاجة ياكلها.
هدير بصتلها باستغراب وقالتلها ما أنا بعمل الفطار أهو، هو إنتِ مستعجلة على إيه؟ وبعدين صلاح لسه نايم. ثريا حطت إيديها في وسطها وقالت يعني إيه لسه نايم؟ هو أنا هفضل مستنياكي لحد ما تخلصي شغل العيال بتوعك؟
أنا عايزة أفطر دلوقتي، وعايزة بيض بالبسطرمة وفطير سخن وجبنة قديمة، وخلي بالك أنا مش بحب الأكل اللي بيتعمل بسرعة كده من غير نفس. هدير بصتلها وهي بتحاول تسيطر على أعصابها وقالت طب ما تعملي لنفسك يا ثريا، إنتِ واقفة على رجلك أهو، وأنا ورايا عيال ومدارس وهدوم وغسيل، مش هقدر أشيل شغل البيت كله لوحدي.
ثريا ضحكت بسخرية وقالت تعملي لنفسك؟ إنتِ نسيتي إن الشقتين بقوا شقة واحدة؟ وإن صلاح بنفسه قال إننا نبقى زي الأخوات؟ ولا الكلام ده على مزاجك بس؟ وبعدين أنا مراته زيك بالظبط بلعكس هو مش هتعرف بيكى كزوجه أصلا هو شايفك داده للعيال تقعدى معاهم عشان نعرف نخرج ونسهر غير كده ممك يرميكى من دلوقتي فى الشارع حاولى بقى تعملى لنفسك لازمه عشان تفضلى قاعده فى مكان ساترك ولا تروحى بعيالك تقعدى مع اهلك اللى شقتهم عباره عن اوضه وصاله وقتها مش هتلاقى مكان تنامى فيه اصلا هدير ردت عليها لأول مرة بنبرة فيها اعتراض واضح إنتِ مرات صلاح، وأنا كمان مراته، بس ده مش معناه إني أبقى خدامة عندك، كل واحدة كانت عايشة في شقتها وبتدبر أمورها، إيه اللي اتغير غير إنكم فتحتوا الشقتين على بعض؟
ثريا قربت منها وقالت ببرود اللي اتغير إن صلاح اختارني أنا، وإنتِ المفروض تفهمي ده كويس. وبلاش تنسي إنك لو زعلتيه أو زعلتيني، ممكن تلاقي نفسك بره البيت في يوم وليلة، وساعتها ابقي شوفي هتروحي فين بعيالك.
هدير سكتت، مش خوفًا من ثريا قد ما كان خوفها على ولادها، لأنها عارفة إن صلاح بقى شخص تاني، وإنه مستعد يصدق أي كلمة تقولها ثريا حتى لو كانت شايفاه بعينيها بيظلما هى وعياله دخل صلاح المطبخ في اللحظة دي،
فثريا غيرت ملامحها بسرعة، وراحت ناحيته بدلع وقالت صباح الخير يا حبيبي، أنا من الصبح بطلب من هدير تعملنا فطار، وهي مش راضية وبتقول لي اعملي لنفسك.
صلاح بص لهدير بحدة الكلام ده صحيح؟هدير اتصدمت من إنه سألها بالشكل ده، وقالت يا صلاح، أنا من الصبح بجهز فطار العيال، وهي طلبت مني أعمل لها أكل مخصوص، وأنا قلت لها تستنى شوية لحد ما أخلص. صلاح رد بعصبية وإيه يعني لما تستنى شوية؟
هو إنتِ هتخسري إيه لما تعملي لها اللي هي عايزاه؟ مش إحنا اتفقنا إنكم تعيشوا مع بعض من غير مشاكل؟هدير قالت بوجع اتفقنا نعيش من غير مشاكل، مش اتفقنا إني أبقى مسؤولة عن أكلها وشربها وخدمتها!
دي مراتك يا صلاح، مش أمي ولا أختي، والمفروض انها تساعدنى صلاح ض. رب بإيده على الترابيزة وقال أنا مش عايز أسمع الكلام ده تاني! من النهارده مفيش حاجة اسمها شقتي وشقتها، البيت بيت واحد، وكل واحدة فيكم تساعد التانية، ومش هسمح لك تعملي مشاكل عشان حاجات تافهة بس ثريا مالهاش فى شغل البيت ده اصلا عشان كده انا فتحت الشقتين ثريا وقفت وراه، وبصت لهدير بنظرة انتصار، كأنها بتقول لها شوفتي؟
أنا اللي بكسب في الآخر. هدير بلعت وجعها وسكتت، وراحت تكمل الفطار، لكن من اليوم ده ثريا بدأت تزود طلباتها يوم بعد يوم. مرة تصحى تقول إنها عايزة محشي، ومرة تطلب فراخ محشية ورز معمر، ومرة ترفض الأكل كله وتقول إنه مش على مزاجها، وتخلي هدير تدخل المطبخ من أول وجديد.
ولو هدير اتأخرت أو تعبت، كانت ثريا تروح لصلاح وتشتكيله، وهو بدل ما يحط حد لمراته، كان ييجي على هدير ويزعق فيها. والأصعب من الأكل والشغل، إنها بدأت تستغل ولادها كانت ترمي عيالها عند هدير من الصبح، وتسيبهم لحد آخر الليل، ولو طفل عيط أو طلب حاجة، كانت هدير هي اللي تشيله وتهديه وتاكله، بينما ثريا قاعدة في أوضتها بتتفرج على التلفزيون أو خارجة مع صلاح.
وفي يوم، ابن هدير الصغير سخن جدًا، وكانت هدير طول الليل صاحية جنبه، بتعمل له كمادات وتحاول تنزل حرارته، ولما الصبح طلع، لقت ثريا واقفة على باب أوضتها وبتقول لها هدير، أنا عايزة منك تعملي الغدا بدري النهارده، عشان صلاح وعدني يخرجني، ومش عايزة أتأخر عليه.
هدير كانت عينيها حمرا من السهر، فقالتلها مش هقدر النهارده، ابني تعبان وأنا لازم آخده للدكتور. ثريا عقدت حواجبها وقالت وإيه علاقة ده بالغدا؟ ما عندك عيال كتير، اتصرفي، وبعدين أنا ماليش دعوة بابنك تعبان ولا سليم، أنا عايزة أكلي في معاده.
هدير بصتلها بذهول إنتِ بتتكلمي بجد؟ ابني سخن من امبارح، وأنا ما نمتش، وإنتِ كل اللي شاغلك الغدا والخروجة؟ثريا ردت ببرود أيوه، لأن دي حياتي، ومش هعطلها عشان كل شوية حد من عيالك يمرض. هدير ما استحملتش، ودخلت أوضتها وقفلت الباب، وفضلت تبكي وهي باصة لابنها اللي نايم بتعب.
كانت محتاجة حد يطبطب عليها، حد يقول لها إنه حاسس بيها، لكنها للأسف كانت عايشة وسط ناس شايفين تعبها واجب، ووجعها دلع، وحقوقها حاجة ممكن تتنازل عنها في أي وقت. ولما صلاح رجع من بره، ثريا استقبلته بوش حزين، وقالت له إن هدير قفلت الباب في وشها ورفضت تعمل الغدا، وإنها بتتعمد تبوظ عليها يومها.
صلاح دخل على هدير من غير ما يسأل حتى عن ابنه، وصرخ فيها إنتِ إيه اللي إنتِ بتعمليه ده؟ هو كل يوم مشكلة؟ مش قولت لك تساعدي ثريا وتراعيها؟هدير كانت قاعدة جنب ابنها، رفعت عينيها له وقالت بصوت مبحوح ابني تعبان يا صلاح، حرارته عالية من امبارح، وأنا عايزة آخده للدكتور.
إنت حتى ما سألتش عليه!بص صلاح ناحية الطفل للحظة، وبعدها رجع لها وقال هوديه للدكتور لما أفضى، إنما دلوقتي قومي اعملي الغدا، أنا مش ناقص